إنّهم يفقدون البوصلة...

إنّهم يفقدون البوصلة...

صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2018/11/21


لا شك أن كمّ الأخبار والمستجدات على الساحة الوطنية التونسية، جعلت عديد الأطراف السياسية الرسمية منها، والمعارضة، تفقد البوصلة، وتتغاضى عن قدّ الأهداف التي لا مناص منها، في صياغة أيّ مشروع سياسي أو رؤية لتسيير البلاد... لكن وحده الشّعب التونسي يُعاني ويكابد ضنكَ العيش وإنحباس الآفاق السياسية وضيق أفق اللاعبين السياسيين... هؤلاء ...

التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2018/11/21

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

تمثل رواية "أحبها بلا ذاكرة" للأمين السعيدي عملاً روائياً طموحاً في المشهد الأدبي التونسي المعاصر
22:08 - 2026/02/09
تشهد البشرية عبر تاريخها الطويل صراعاً متجدداً بين تيارين: تيار يُفسِد في الأرض ويُهلك الحرث والن
07:00 - 2026/02/09
قد يكون مفهوما أن تسعى طهران لتجاوب ما مع فرصة مفاوضات أخيرة تجمعها بواشنطن ، ربما على سبيل تبرئة
07:00 - 2026/02/09
1) النهج الإلحاقي والإخضاعي للامبريالية الأمريكية
07:00 - 2026/02/09
في قارة أنهكتها النزاعات، وتناوبت عليها أزمات السياسة والاقتصاد والمناخ، لم يعد الحديث عن السِّلم
07:00 - 2026/02/09
نحن على مشارف شهر رمضان الكريم، في وقتٍ يرزح فيه المواطن التونسي تحت ضغط غلاء الأسعار وتراجع قدرت
07:00 - 2026/02/09
آفة الدروس الخصوصيّة لم تعُدْ ظاهرة بل تطوّرت إلى جائحة تلتهم جيوب الأولياء دون التفريق بين الغني
07:00 - 2026/02/09
تتبع التعاونيات الصحية عدّة قطاعات لها قوانينها و ان كانت تحدد في النسب المائوية التي تعود للمنخر
07:00 - 2026/02/09