إنّهم يفقدون البوصلة...

إنّهم يفقدون البوصلة...

صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2018/11/21


لا شك أن كمّ الأخبار والمستجدات على الساحة الوطنية التونسية، جعلت عديد الأطراف السياسية الرسمية منها، والمعارضة، تفقد البوصلة، وتتغاضى عن قدّ الأهداف التي لا مناص منها، في صياغة أيّ مشروع سياسي أو رؤية لتسيير البلاد... لكن وحده الشّعب التونسي يُعاني ويكابد ضنكَ العيش وإنحباس الآفاق السياسية وضيق أفق اللاعبين السياسيين... هؤلاء ...

التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2018/11/21

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

لم يكذب الرئيس الأمريكى "دونالد ترامب" خبرا ، وأنهى سريعا أياما من الهدنة الهشة ، أعقبت ما قد تصح
07:00 - 2026/08/03
إذا كان هناك بلد أوروبي برز بتعاطفه وتضامنه ومساندته لقضية الشعب الفلسطيني فهو بلا نقاش ولا جدال
07:00 - 2026/08/02
ليست فلسطين مجرد بقعةٍ على خارطة العالم، بل هي تاريخٌ عريق، وحضارةٌ ضاربةٌ في أعماق الزمن، وأرضٌ
07:00 - 2026/08/02
في لحظات الأزمات، تُختبر قوة الدول ليس بارتفاع الأصوات، بل بقدرتها على إعلاء صوت الحكمة.
07:00 - 2026/08/02
«التقسيم وإعادة التشكيل» الذي استنبطه العقل الغربي في لحظة «زهو استعماري» ونظّر له برنارد لويس من
07:00 - 2026/08/01