إطلاق الحملة الوطنية لتعديل آلات الحصاد ومكافحة الحرائق
تاريخ النشر : 21:26 - 2026/05/06
في إطار الاستعدادات لموسم حصاد الحبوب، أشرف اليوم الأربعاء 06 ماي 2026، وزير الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري عز الدين بن الشيخ، على فعاليات يوم إعلامي خُصّص للتعريف بالحملة الوطنية لتعديل آلات الحصاد والوقاية من الحرائق، وذلك بحضور عدد من الإطارات الفنية وممثلي الهياكل المتدخلة في قطاع الحبوب.
وأفاد الوزير، بالمناسبة، أنّ هذه الحملة تندرج في سياق التحديات المتزايدة التي يواجهها القطاع، خاصة ما يتعلق بضياع كميات هامة من المحصول خلال عمليات الحصاد، إضافة إلى تكرار حوادث الحرائق في مزارع الحبوب خلال هذه الفترة الحساسة. كما أكد أن المعطيات الميدانية تشير إلى أن سوء تعديل آلات الحصاد يُعد من أبرز أسباب فقدان الإنتاج، حيث يمكن أن تتجاوز نسبة الضياع 15 بالمائة.
وبيّن الوزير أنّ هذه الحملة تهدف إلى تحسين مردودية الحصاد والرفع من جودة الإنتاج، إلى جانب الحد من ضياع الحبوب وتقليص مخاطر اندلاع الحرائق، فضلاً عن تعزيز كفاءة سائقي آلات الحصاد والفنيين عبر برامج تكوين وتأطير ميداني.
وفي هذا السياق، أشار إلى أنّ الحملة ستشمل تعديل وصيانة أكثر من 1200 آلة حصاد، في إطار عمل فرق فنية مشتركة تسهر على ضمان احترام المعايير الفنية وتحسين أداء المعدات خلال مختلف مراحل الحصاد.
كما أبرز أنّ هذه المبادرة ترتكز على شراكة واسعة تضم عدداً من المؤسسات والهياكل الوطنية، من بينها المعهد الوطني للزراعات الكبرى، ووكالة الإرشاد والتكوين الفلاحي، والإدارة العامة للإنتاج الفلاحي، والديوان الوطني للحماية المدنية، إضافة إلى المندوبيات الجهوية للتنمية الفلاحية والهياكل المهنية والمجمعين الخواص.
وأضاف أنّ برنامج الحملة يتضمن تنظيم أكثر من 68 يوماً إعلامياً جهوياً، إلى جانب حملات تحسيسية ميدانية تمتد من شهر ماي إلى غاية 30 جويلية 2026، وذلك في إطار البرنامج الوطني للإرشاد والتأطير لتحسين إنتاجية الحبوب، الذي يتم إعداده سنوياً وفق مقاربة تشاركية.
وأكد وزير الفلاحة على أهمية انخراط جميع المتدخلين، خاصة الفلاحين وسائقي آلات الحصاد، في إنجاح هذه الحملة من خلال الالتزام بالتوصيات الفنية واعتماد الممارسات السليمة، بما يضمن تأمين موسم حصاد ناجح وآمن ويساهم في دعم الأمن الغذائي الوطني.
واختُتمت التظاهرة بالتأكيد على ضرورة مواصلة التنسيق والتعاون بين مختلف الأطراف المتدخلة، من أجل تعزيز نجاعة التدخلات الميدانية والحد من الخسائر، بما يخدم مصلحة القطاع الفلاحي والاقتصاد الوطني.
في إطار الاستعدادات لموسم حصاد الحبوب، أشرف اليوم الأربعاء 06 ماي 2026، وزير الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري عز الدين بن الشيخ، على فعاليات يوم إعلامي خُصّص للتعريف بالحملة الوطنية لتعديل آلات الحصاد والوقاية من الحرائق، وذلك بحضور عدد من الإطارات الفنية وممثلي الهياكل المتدخلة في قطاع الحبوب.
وأفاد الوزير، بالمناسبة، أنّ هذه الحملة تندرج في سياق التحديات المتزايدة التي يواجهها القطاع، خاصة ما يتعلق بضياع كميات هامة من المحصول خلال عمليات الحصاد، إضافة إلى تكرار حوادث الحرائق في مزارع الحبوب خلال هذه الفترة الحساسة. كما أكد أن المعطيات الميدانية تشير إلى أن سوء تعديل آلات الحصاد يُعد من أبرز أسباب فقدان الإنتاج، حيث يمكن أن تتجاوز نسبة الضياع 15 بالمائة.
وبيّن الوزير أنّ هذه الحملة تهدف إلى تحسين مردودية الحصاد والرفع من جودة الإنتاج، إلى جانب الحد من ضياع الحبوب وتقليص مخاطر اندلاع الحرائق، فضلاً عن تعزيز كفاءة سائقي آلات الحصاد والفنيين عبر برامج تكوين وتأطير ميداني.
وفي هذا السياق، أشار إلى أنّ الحملة ستشمل تعديل وصيانة أكثر من 1200 آلة حصاد، في إطار عمل فرق فنية مشتركة تسهر على ضمان احترام المعايير الفنية وتحسين أداء المعدات خلال مختلف مراحل الحصاد.
كما أبرز أنّ هذه المبادرة ترتكز على شراكة واسعة تضم عدداً من المؤسسات والهياكل الوطنية، من بينها المعهد الوطني للزراعات الكبرى، ووكالة الإرشاد والتكوين الفلاحي، والإدارة العامة للإنتاج الفلاحي، والديوان الوطني للحماية المدنية، إضافة إلى المندوبيات الجهوية للتنمية الفلاحية والهياكل المهنية والمجمعين الخواص.
وأضاف أنّ برنامج الحملة يتضمن تنظيم أكثر من 68 يوماً إعلامياً جهوياً، إلى جانب حملات تحسيسية ميدانية تمتد من شهر ماي إلى غاية 30 جويلية 2026، وذلك في إطار البرنامج الوطني للإرشاد والتأطير لتحسين إنتاجية الحبوب، الذي يتم إعداده سنوياً وفق مقاربة تشاركية.
وأكد وزير الفلاحة على أهمية انخراط جميع المتدخلين، خاصة الفلاحين وسائقي آلات الحصاد، في إنجاح هذه الحملة من خلال الالتزام بالتوصيات الفنية واعتماد الممارسات السليمة، بما يضمن تأمين موسم حصاد ناجح وآمن ويساهم في دعم الأمن الغذائي الوطني.
واختُتمت التظاهرة بالتأكيد على ضرورة مواصلة التنسيق والتعاون بين مختلف الأطراف المتدخلة، من أجل تعزيز نجاعة التدخلات الميدانية والحد من الخسائر، بما يخدم مصلحة القطاع الفلاحي والاقتصاد الوطني.