إذا كان النظام العربي لطبل التطبيع ضاربا..!

إذا كان النظام العربي لطبل التطبيع ضاربا..!

صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2019/01/23


تحرّكات الكيان الصهيوني نحو التّخوم العربية والأصدقاء التقليديين للقضية الفلسطينية، لم تبعث أسئلة الحيرة أو الأسف الذي قد يكون دبّ في ـ مثل هذه الحالة ـ في جسم نظام عربي، له من الحدّ الأدنى المضمون، في معاضدة القضية الفلسطينية بوصفها قضية العرب الأولى، أمس واليوم وغدا..! النظام الرّسمي العربي، لم يحرّك ...

التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2019/01/23

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

لم يكذب الرئيس الأمريكى "دونالد ترامب" خبرا ، وأنهى سريعا أياما من الهدنة الهشة ، أعقبت ما قد تصح
07:00 - 2026/08/03
إذا كان هناك بلد أوروبي برز بتعاطفه وتضامنه ومساندته لقضية الشعب الفلسطيني فهو بلا نقاش ولا جدال
07:00 - 2026/08/02
ليست فلسطين مجرد بقعةٍ على خارطة العالم، بل هي تاريخٌ عريق، وحضارةٌ ضاربةٌ في أعماق الزمن، وأرضٌ
07:00 - 2026/08/02
في لحظات الأزمات، تُختبر قوة الدول ليس بارتفاع الأصوات، بل بقدرتها على إعلاء صوت الحكمة.
07:00 - 2026/08/02
«التقسيم وإعادة التشكيل» الذي استنبطه العقل الغربي في لحظة «زهو استعماري» ونظّر له برنارد لويس من
07:00 - 2026/08/01