أولا وأخيرا: .....إلى اللقاء في دار الضيافة....

أولا وأخيرا: .....إلى اللقاء في دار الضيافة....

صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2020/09/13


شكرا لما تسمّونها ثورة حتى وان كانت ثورة الثيران على الحرث حتى لا يستقيم لها خط ولا يتهشم لهاطوب ولا يستوي لها بذر ولا ينبت لها زرع وينمو. شكرا لما تسمونها ثورة حتى وان كانت ثورة الجراد على الأخضر واللين والطري والهش واليابس الف شكر وشكرا لها حتى وان ...

التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2020/09/13

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

لقد عانى الشعب التونسي في بداية ما يسمّى بالثورة من الإرهاب الذي تتالتْ ضرباته ولم يسلم منه لا ال
07:00 - 2026/02/02
تأكيد وكالة Fitch Ratings للتصنيف الائتماني طويل الأجل لتونس عند مستوى B-، وسحبها من قائمة المراق
07:00 - 2026/02/02
«مـــا عَنْــــــديش»،  ثقافة عند  الكثير من التونسيين،  من أغناهم إلى أفقرهم،  ومن أكثرهم تعليما
07:00 - 2026/02/02
إن الجسد يؤدي بصاحبه إلى الإنحراف والعقل يقوده إلى الجريمة "فاروق بطل رواية مواسم الريح للأمين ال
20:07 - 2026/01/27