أولا وأخيرا: «كوازي وزوفرة وسربّة»

أولا وأخيرا: «كوازي وزوفرة وسربّة»

صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2024/01/03


كلمات هجينة دخيلة على لهجتنا يتم استعمالها عكس معناها في التصنيف الطبقي للناس وتنزيلها من قمّة المدح إلى قاع الشتيمة. ومنها كلمة الكوازي التي كان يستعملها المالطيون في تونس للترحاب بزبائنهم من راكبي «كواليسهم « التي تفردوا باستعمالها في النقل العمومي . وتعني الاسياد عندهم والباشاوات عند الاتراك ...

التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2024/01/03

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

لم يعد المناخ موضوعا مؤجلا لندوات النخب أو تقارير الخبراء المكدسة في أروقة المنظمات الدولية، بل أ
07:00 - 2026/08/27
أثارت مراسلات الولاة إلى رؤساء المجالس المحلية جدلا حول علاقة هذه المجالس بالبلديات، وحدود التداخ
07:00 - 2026/08/27
استقبل وزير الداخلية، خالد النوري، اليوم الأربعاء، بمقرّ الوزارة، الأمين العام لمجلس وزراء الداخل
16:10 - 2026/08/26
عادة ما يعود المجرم إلى مكان جريمته ليعاين ويدقق عساه أهمل بعض التفاصيل أو يعثر على بقايا أدلة إد
07:00 - 2026/08/26
تنظم الهيئة العليا المستقلة للانتخابات يوم الأحد القادم القرعة الدورية للتناوب على عضوية المجالس
07:00 - 2026/08/26
لو سالت وفاضت "عين دراهم" بالدراهم ليل نهار فعلا كما تقول الأسطورة ما غطت دراهمها كلفة ارتواء أهل
07:00 - 2026/08/26