أولا وأخيرا...كأس الحنظل

أولا وأخيرا...كأس الحنظل

صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2021/11/20


ما دامت على الأرض حياة ووجوه، تبقى المدرسة عندي هي محطة تطهير مجاري مياه الحياة، وتنقية مياه الوجوه من أوحال الأحوال حيثما تكدست. فما العمل وقد أصبح ماء الحياة وماء الوجه من أعفن المياه المستعملة في مغاسل أموال سلاطين الفساد، ومراحيض وضوء أمراء الجهالة المقدسة. ألم يراهن أولئك السلاطين ...

التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2021/11/20

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

لقد عانى الشعب التونسي في بداية ما يسمّى بالثورة من الإرهاب الذي تتالتْ ضرباته ولم يسلم منه لا ال
07:00 - 2026/02/02
تأكيد وكالة Fitch Ratings للتصنيف الائتماني طويل الأجل لتونس عند مستوى B-، وسحبها من قائمة المراق
07:00 - 2026/02/02
«مـــا عَنْــــــديش»،  ثقافة عند  الكثير من التونسيين،  من أغناهم إلى أفقرهم،  ومن أكثرهم تعليما
07:00 - 2026/02/02
إن الجسد يؤدي بصاحبه إلى الإنحراف والعقل يقوده إلى الجريمة "فاروق بطل رواية مواسم الريح للأمين ال
20:07 - 2026/01/27