أولا وأخيرا:سكة وادي الزرقاء

أولا وأخيرا:سكة وادي الزرقاء

صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2019/01/13


بحساب الاحزاب أبدأ تعدادي ما أكثر «شيفان لنقار» حين تعدهم ولكنهم لا سكة ولا قاطرة لهم وإنما لكل منهم محطة وصافرة. المحطة انتخابية والصافرة هوائية لا تذهبوا بعيدا بمقصدي فأنا لا أحسبهم صراصير وإن التقوا معها لا في التزمير والتصفير وإنما حتى في معرفة ربي والحج الى بيته المقدس. وإنما قصدى هو أن المرحلة ...

التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2019/01/13

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

رواية "مواسم الريح" للأمين السعيدي هي عمل أدبي استثنائي يتجاوز في عمقه وأهميته الكثير من الأعمال
22:57 - 2026/02/06
لقد عانى الشعب التونسي في بداية ما يسمّى بالثورة من الإرهاب الذي تتالتْ ضرباته ولم يسلم منه لا ال
07:00 - 2026/02/02
تأكيد وكالة Fitch Ratings للتصنيف الائتماني طويل الأجل لتونس عند مستوى B-، وسحبها من قائمة المراق
07:00 - 2026/02/02
«مـــا عَنْــــــديش»،  ثقافة عند  الكثير من التونسيين،  من أغناهم إلى أفقرهم،  ومن أكثرهم تعليما
07:00 - 2026/02/02
إن الجسد يؤدي بصاحبه إلى الإنحراف والعقل يقوده إلى الجريمة "فاروق بطل رواية مواسم الريح للأمين ال
20:07 - 2026/01/27