أولا وأخيرا:حضرت الملائكة وغابت الشياطين

أولا وأخيرا:حضرت الملائكة وغابت الشياطين

صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2019/01/03


لا تسألوا عنهم أمن المطار لا تسألوا عنهم الديوانة لا تسألوا عنهم الداخلية ولا الخارجية بل اسألوا قلوبكم إن كنتم تونسيين خُلّصا إخوتنا السوريين لم ينزلوا بمطار فطومة بورقيبة بالمنستير وإنما نزلوا مباشرة بقلوب التونسيين الأحرار نزلوا من السماء من حيث تنزل الملائكة لا تسألوا لماذا غاب الشياطين أصدقاء سوريا عن استقبال السوريين واعلموا أنه إذا حضرت الملائكة ...

التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2019/01/03

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

رواية "مواسم الريح" للأمين السعيدي هي عمل أدبي استثنائي يتجاوز في عمقه وأهميته الكثير من الأعمال
22:57 - 2026/02/06
تأكيد وكالة Fitch Ratings للتصنيف الائتماني طويل الأجل لتونس عند مستوى B-، وسحبها من قائمة المراق
07:00 - 2026/02/02
«مـــا عَنْــــــديش»،  ثقافة عند  الكثير من التونسيين،  من أغناهم إلى أفقرهم،  ومن أكثرهم تعليما
07:00 - 2026/02/02
لقد عانى الشعب التونسي في بداية ما يسمّى بالثورة من الإرهاب الذي تتالتْ ضرباته ولم يسلم منه لا ال
07:00 - 2026/02/02
إن الجسد يؤدي بصاحبه إلى الإنحراف والعقل يقوده إلى الجريمة "فاروق بطل رواية مواسم الريح للأمين ال
20:07 - 2026/01/27