أولا وأخيرا:«سعدك يا لطرش»

أولا وأخيرا:«سعدك يا لطرش»

صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2018/06/03


هنيئا لمن خفّ سمعهم وقلّ نظرهم وجفّ حسهم في هذه المرحلة التي أصبحت فيها الحواس الخمس السليمة مضرة بصاحبها وكارثة عليها. ولهذا ومن باب النصيحة ـ لا أكثر ولا أقل ـ أدعو ألاّ يلجأ أي منّا لعلاج أي حاسة مصابة من الحواس الخمس وإلاّ لكان من المعذبين لأنفسهم والشامتين فيها وألاّ ...

التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2018/06/03

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

رواية "مواسم الريح" للأمين السعيدي هي عمل أدبي استثنائي يتجاوز في عمقه وأهميته الكثير من الأعمال
22:57 - 2026/02/06
تأكيد وكالة Fitch Ratings للتصنيف الائتماني طويل الأجل لتونس عند مستوى B-، وسحبها من قائمة المراق
07:00 - 2026/02/02
«مـــا عَنْــــــديش»،  ثقافة عند  الكثير من التونسيين،  من أغناهم إلى أفقرهم،  ومن أكثرهم تعليما
07:00 - 2026/02/02
لقد عانى الشعب التونسي في بداية ما يسمّى بالثورة من الإرهاب الذي تتالتْ ضرباته ولم يسلم منه لا ال
07:00 - 2026/02/02
إن الجسد يؤدي بصاحبه إلى الإنحراف والعقل يقوده إلى الجريمة "فاروق بطل رواية مواسم الريح للأمين ال
20:07 - 2026/01/27