أولا وأخيرا..«حتى يولد ونسمّوه»

أولا وأخيرا..«حتى يولد ونسمّوه»

صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2022/05/22


لا شك في أن تونس مازالت قابعة في حمّام قرطاج تستحم لإزالة ما علق بها من أوساخ وقذورات تراكمت لعشر سنوات عفّنت رائحتها التي تجاوزت نتانتها كل الحدود، جوا، وارضا، وبحرا .و لوّثت وجهها فتورّم من كثرة المواد المغشوشة في مكيجته في أعراس التداول المشترك على سلطة الفساد الحلال. وها هي ...

التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2022/05/22

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

1- استراتيجية الإمتداد والاسترداد:
01:03 - 2026/03/12
يتوقع أن تكون كل الليالي المباركة: العشر الأواخر/ليالي القدر/ليلة القدس العالمي، كلها يتوقع أن يت
22:38 - 2026/03/11
بأناقته التونسية المعهودة، وإطلالته التي تختزل وقار التراث وهيبته، قدّم الفنان القدير زياد غرسة،
15:39 - 2026/03/11
لا نقصد بالنواة التوراتية - التلمودية مجرد مجموعة أو مجموعات احتلالية - احلالية ولا حتى نظام كيان
22:30 - 2026/03/10
قد تتدحرج بنوك الأهداف نحو الأقصى من الطرفين.
22:21 - 2026/03/09
في المشهد الروائي العربي المعاصر، تبرز رواية "مواسم الريح" للأمين السعيدي بوصفها محاولة سردية طمو
22:03 - 2026/03/09
‎الموضوع ليس مقارنة عاطفية بين الشرق والغرب، بل هو سؤال حضاري مؤلم : لماذا يحبّ العرب أن يحدّثوا
07:00 - 2026/03/09
قبل التعريف بـ"براقش" وبالمثل الذي يضرب في شأنها ووجه الشبه بينها وبين "فينيسيوس ".سأقف عند "فيني
07:00 - 2026/03/09