أولا وأخيرا..«السبّالة» فاضت دما

أولا وأخيرا..«السبّالة» فاضت دما

صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2019/04/30


آه لو تتحوّل أحرفي إلى عصي للهش بها على عجول الثورة ونعاجها وكلاب حراستها. آه لو تتحوّل النقاط إلى جمرات لرجم شياطينها حتى يكون القول في حجم الكارثة. كارثتنا كارثة سيدي بوزيد كارثة السبالة التي لا أتوقع أن سال يوما منها ماء بحجم ما تدفقت به من دماء الكادحات الفلاحيات ودموع الجرحى ...

التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2019/04/30

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

في لحظات الأزمات، تُختبر قوة الدول ليس بارتفاع الأصوات، بل بقدرتها على إعلاء صوت الحكمة.
07:00 - 2026/08/02
إذا كان هناك بلد أوروبي برز بتعاطفه وتضامنه ومساندته لقضية الشعب الفلسطيني فهو بلا نقاش ولا جدال
07:00 - 2026/08/02
ليست فلسطين مجرد بقعةٍ على خارطة العالم، بل هي تاريخٌ عريق، وحضارةٌ ضاربةٌ في أعماق الزمن، وأرضٌ
07:00 - 2026/08/02
«التقسيم وإعادة التشكيل» الذي استنبطه العقل الغربي في لحظة «زهو استعماري» ونظّر له برنارد لويس من
07:00 - 2026/08/01
كان سيزيف في أسطورته الخالدة محكوما بأن يدفع صخرته إلى القمة كي تتدحرج من جديد لا لأن الصخرة تكره
09:59 - 2026/07/30