أوركسترا قرطاج السمفوني: تكريم الرحابنة..في انتظار دقة والجم
تاريخ النشر : 12:54 - 2026/06/19
قدم اوركستر قرطاج السمفوني بقيادة المايسترو حافظ مقني مساء الثلاثاء حفلا في مدينة الثقافة تكريما للرحابنة واكبه جمهور محب للموسيقى السمفونية ببصمة الرحابنة وجمع الاوركستر السمفوني حوالي 150عنصرا بين عازفين ومنشدين .
هذا العرض يأتي بعد تكريم بليغ حمدي وثلاثة عروض أخرى بين شهري افريل وماي وبعد رحلة إلى الجزائر بين مدينتي عنابة وقسطنطينة قدم خلالها ٠الاوركستر عروضا سمفونية وسيكون اوركسترا قرطاج السمفوني في افتتاح مهرجان دقة الدولي يوم 10 جويلية وفي مهرجان الجم للدولي للموسيقى السمفونية يوم 12اوت .
في تكريم الرحابنة قدم الاوركستر بعازفين معظمهم شباب خمس فقرات وكان الافتتاح ب" ميس الريم "و " ارجعي يا الف ليلة " و" عبالي يا قمر " و" بحبك يا لبنان " وكلها من ارث عاصي ومنصور ثم من أعمال زكي ناصيف مثل " طلوا احبابنا " و" قمرة يا قمرة " ومن اعمال زياد " كيفك انت " وسألوني الناس " ومن اعمال الياس " حنا السكران " وغير ذلك .
نجح المايسترو حافظ مقني بهذا العرض وغيره من تقديم الموسيقى الكلاسيكية من الجمهور الواسع من اجل خلق وتكوين جمهور محب للموسيقى الكلاسيكية وهذا العمل في الحقيقة انطلق فيه من اول التسعينات عندما أسس الاوركستر الجامعي والمدرسي ثم عندما تولى ادارة الاوركستر السمفوني التونسي إذ لأول مرة ينظم حفلات وعروض في باجة ومدنين وصفاقس وغيرها .
ولعل اللافت للانتباه في تجربة مقني نجاحه في تنظيم حفلات على حساب الخاص لجمعية اوركستر قرطاج دون دعم فليس من السهل ان يكون للموسيقى السمفونية جمهور يمكن ان يغطي جزءا كبيرا من تكلفة العروض مع نجاحه في اقناع مستشهرين لدعم اوركسترا قرطاج السمفوني في زمن التلوث السمعي .
قدم اوركستر قرطاج السمفوني بقيادة المايسترو حافظ مقني مساء الثلاثاء حفلا في مدينة الثقافة تكريما للرحابنة واكبه جمهور محب للموسيقى السمفونية ببصمة الرحابنة وجمع الاوركستر السمفوني حوالي 150عنصرا بين عازفين ومنشدين .
هذا العرض يأتي بعد تكريم بليغ حمدي وثلاثة عروض أخرى بين شهري افريل وماي وبعد رحلة إلى الجزائر بين مدينتي عنابة وقسطنطينة قدم خلالها ٠الاوركستر عروضا سمفونية وسيكون اوركسترا قرطاج السمفوني في افتتاح مهرجان دقة الدولي يوم 10 جويلية وفي مهرجان الجم للدولي للموسيقى السمفونية يوم 12اوت .
في تكريم الرحابنة قدم الاوركستر بعازفين معظمهم شباب خمس فقرات وكان الافتتاح ب" ميس الريم "و " ارجعي يا الف ليلة " و" عبالي يا قمر " و" بحبك يا لبنان " وكلها من ارث عاصي ومنصور ثم من أعمال زكي ناصيف مثل " طلوا احبابنا " و" قمرة يا قمرة " ومن اعمال زياد " كيفك انت " وسألوني الناس " ومن اعمال الياس " حنا السكران " وغير ذلك .
نجح المايسترو حافظ مقني بهذا العرض وغيره من تقديم الموسيقى الكلاسيكية من الجمهور الواسع من اجل خلق وتكوين جمهور محب للموسيقى الكلاسيكية وهذا العمل في الحقيقة انطلق فيه من اول التسعينات عندما أسس الاوركستر الجامعي والمدرسي ثم عندما تولى ادارة الاوركستر السمفوني التونسي إذ لأول مرة ينظم حفلات وعروض في باجة ومدنين وصفاقس وغيرها .
ولعل اللافت للانتباه في تجربة مقني نجاحه في تنظيم حفلات على حساب الخاص لجمعية اوركستر قرطاج دون دعم فليس من السهل ان يكون للموسيقى السمفونية جمهور يمكن ان يغطي جزءا كبيرا من تكلفة العروض مع نجاحه في اقناع مستشهرين لدعم اوركسترا قرطاج السمفوني في زمن التلوث السمعي .