أمان الله التيساوي يفجرها: "عشت الجوع والخذلان في أمريكا"
تاريخ النشر : 12:15 - 2026/06/24
خرج البطل العالمي والبارالمبي التونسي أمان الله التيساوي عن صمته عبر مقطع فيديو نشره على صفحته الرسمية، كاشفًا عن معاناة كبيرة عاشها خلال الأشهر الأخيرة أثناء إقامته بالولايات المتحدة الأمريكية، حيث يتابع دراسته وتدريباته استعدادًا للاستحقاقات الدولية المقبلة.
وأكد التيساوي، صاحب العديد من الإنجازات العالمية والبارالمبية، أنه اضطر إلى التضحية بمسيرته الدراسية من أجل تمثيل تونس وتشريف الراية الوطنية في أكبر المحافل الرياضية، مشيرًا إلى أنه اختار مواصلة تطوير مستواه الرياضي في أمريكا تحت إشراف مدرب عالمي، أملاً في تحقيق إنجازات أكبر مستقبلاً.
وأوضح البطل التونسي أن وزارة الشباب والرياضة وفّرت له الدعم الإداري وسهّلت إجراءات سفره وإقامته، موجّهًا الشكر إلى عدد من المسؤولين الذين وقفوا إلى جانبه، لكنه في المقابل حمّل الجامعة المعنية مسؤولية الأزمة التي عاشها بسبب تأخر مستحقاته المالية وعدم متابعته بالشكل المطلوب.
وكشف التيساوي أنه وجد نفسه في أوضاع معيشية صعبة للغاية خلال فترة إقامته بالخارج، مؤكدًا أنه عانى من ضغوط نفسية ومادية كبيرة رغم مواصلته التدريبات والمشاركة في المنافسات الدولية، حيث نجح في تحقيق أرقام قياسية عالمية جديدة رغم الظروف القاسية التي واجهها.
وأضاف أن الضغوط المتراكمة أثرت على حالته الصحية، قبل أن يتعرض لإصابة على مستوى الساق بعد مشاركته في أحد السباقات، مشددًا على أنه لم يخرج للحديث من أجل إثارة الجدل، بل للمطالبة بحقه والدفاع عن كرامته كرياضي يمثل تونس على أعلى المستويات.
وختم رسالته بمناشدة السلطات والرأي العام الرياضي من أجل التدخل وإنصافه، معبرًا عن أمله في أن يتم التعامل مع الرياضيين التونسيين بما يليق بتضحياتهم وإنجازاتهم الدولية.
خرج البطل العالمي والبارالمبي التونسي أمان الله التيساوي عن صمته عبر مقطع فيديو نشره على صفحته الرسمية، كاشفًا عن معاناة كبيرة عاشها خلال الأشهر الأخيرة أثناء إقامته بالولايات المتحدة الأمريكية، حيث يتابع دراسته وتدريباته استعدادًا للاستحقاقات الدولية المقبلة.
وأكد التيساوي، صاحب العديد من الإنجازات العالمية والبارالمبية، أنه اضطر إلى التضحية بمسيرته الدراسية من أجل تمثيل تونس وتشريف الراية الوطنية في أكبر المحافل الرياضية، مشيرًا إلى أنه اختار مواصلة تطوير مستواه الرياضي في أمريكا تحت إشراف مدرب عالمي، أملاً في تحقيق إنجازات أكبر مستقبلاً.
وأوضح البطل التونسي أن وزارة الشباب والرياضة وفّرت له الدعم الإداري وسهّلت إجراءات سفره وإقامته، موجّهًا الشكر إلى عدد من المسؤولين الذين وقفوا إلى جانبه، لكنه في المقابل حمّل الجامعة المعنية مسؤولية الأزمة التي عاشها بسبب تأخر مستحقاته المالية وعدم متابعته بالشكل المطلوب.
وكشف التيساوي أنه وجد نفسه في أوضاع معيشية صعبة للغاية خلال فترة إقامته بالخارج، مؤكدًا أنه عانى من ضغوط نفسية ومادية كبيرة رغم مواصلته التدريبات والمشاركة في المنافسات الدولية، حيث نجح في تحقيق أرقام قياسية عالمية جديدة رغم الظروف القاسية التي واجهها.
وأضاف أن الضغوط المتراكمة أثرت على حالته الصحية، قبل أن يتعرض لإصابة على مستوى الساق بعد مشاركته في أحد السباقات، مشددًا على أنه لم يخرج للحديث من أجل إثارة الجدل، بل للمطالبة بحقه والدفاع عن كرامته كرياضي يمثل تونس على أعلى المستويات.
وختم رسالته بمناشدة السلطات والرأي العام الرياضي من أجل التدخل وإنصافه، معبرًا عن أمله في أن يتم التعامل مع الرياضيين التونسيين بما يليق بتضحياتهم وإنجازاتهم الدولية.