أطفال وشباب يتحدّون إعاقاتهم الذهنية: عندما يكون المسرح واجهة للواقع وإثباتا للذات

أطفال وشباب يتحدّون إعاقاتهم الذهنية: عندما يكون المسرح واجهة للواقع وإثباتا للذات

صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2025/04/22


في بادرة فريدة من نوعها راهن الفرع الجهوي للإتحاد التونسي لإعانة الأشخاص القاصرين ذهنيا بسوسة على توظيف الفن الرابع كأداة بيداغوجية لمساعدة هذه الفئة على تجاوز بعض الصعوبات وأيضا كهدف أساسي لتحقيق التوازن النفسي ودعم البعد التواصلي. الشروق – مكتب الساحل : لم تكن الغاية حبيسة الخيال والتخمينات بل تحوّلت إلى إنجاز ...

التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2025/04/22

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

  قرأتُ بكثير من التأمل المقال الذي كتبته الصحفية وحيدة المي في ركن «بهدوء» بتاريخ 7/5/2026، والذ
07:00 - 2026/05/21
تتباين الآراء بين من يعدّ الأدب مجرّد هواية لا تترتّب عنها التزامات، ومن يراه مهنة قائمة بذاتها،
07:00 - 2026/05/21
حين يصبح الورق وطنا تتدفّق الذّاكرة بما تنتشي له من ذكريات، يشرق الحبر على صفحات الأيّام وينسكب ا
07:00 - 2026/05/21
قبعة سعفيّة على رأسي ، ويديّ خلفَ ظهري، ممسكًا بعصاي أفقيًّا لتتقاطع مع طولي تمامًا  وتنعكس الصور
07:00 - 2026/05/21
الكتابة الأدبية للطفل ليست مجرّد تبسيطٍ للغة، ولا حكاياتٍ ملوّنة تُروى قبل النوم، بل هي بناءٌ مبك
07:00 - 2026/05/21