أزمة جديدة تضرب مستقبل قابس
تاريخ النشر : 10:42 - 2026/11/05
دخل المستقبل الرياضي بقابس مرحلة جديدة من الغموض الإداري، بعدما قررت الهيئة المديرة للنادي الانسحاب بشكل جماعي من مهامها، معلنة تقديم استقالة جميع أعضائها بصفة رسمية إلى والي الجهة والسلطات المعنية.
وبرّرت الهيئة هذا القرار بتفاقم الأزمة المالية التي تعصف بالجمعية، مشيرة إلى أن عدم التزام المجمع الكيميائي التونسي بالتعهدات المالية تجاه النادي ساهم بشكل كبير في تعميق الصعوبات وزاد من حجم الأعباء الملقاة على عاتق المسؤولين.
وأكدت الهيئة المستقيلة، في بلاغها، أن العمل في ظل محدودية الموارد المالية وغياب المساندة الضرورية أصبح أمراً بالغ الصعوبة، وهو ما انعكس سلباً على الاستقرار الداخلي للفريق وعلى نتائجه الرياضية، فضلاً عن تعطيل الجهود الرامية إلى تحقيق انتظارات جماهيره.
وأمام الوضع الذي وصفته بالصعب، وجّهت الهيئة نداءً إلى مختلف الأطراف المعنية، من سلطات جهوية ومحلية ومؤسسات اقتصادية ورجال أعمال وأحباء النادي، من أجل التحرك العاجل وتوحيد الجهود لإنقاذ الفريق وضمان استمراره في النشاط.
وشددت الهيئة في ختام موقفها على أن مستقبل قابس مؤسسة رياضية عريقة تتجاوز قيمتها الأشخاص والمناصب، معتبرة أن المحافظة عليها ليست مسؤولية طرف واحد، بل تتطلب وقفة جماعية من جميع مكونات الجهة.
وبهذه الاستقالة الجماعية، يجد المستقبل الرياضي بقابس نفسه أمام تحدٍ إداري ومالي جديد، في انتظار ما ستقرره السلطات المعنية بشأن مستقبل تسيير النادي خلال المرحلة القادمة.
دخل المستقبل الرياضي بقابس مرحلة جديدة من الغموض الإداري، بعدما قررت الهيئة المديرة للنادي الانسحاب بشكل جماعي من مهامها، معلنة تقديم استقالة جميع أعضائها بصفة رسمية إلى والي الجهة والسلطات المعنية.
وبرّرت الهيئة هذا القرار بتفاقم الأزمة المالية التي تعصف بالجمعية، مشيرة إلى أن عدم التزام المجمع الكيميائي التونسي بالتعهدات المالية تجاه النادي ساهم بشكل كبير في تعميق الصعوبات وزاد من حجم الأعباء الملقاة على عاتق المسؤولين.
وأكدت الهيئة المستقيلة، في بلاغها، أن العمل في ظل محدودية الموارد المالية وغياب المساندة الضرورية أصبح أمراً بالغ الصعوبة، وهو ما انعكس سلباً على الاستقرار الداخلي للفريق وعلى نتائجه الرياضية، فضلاً عن تعطيل الجهود الرامية إلى تحقيق انتظارات جماهيره.
وأمام الوضع الذي وصفته بالصعب، وجّهت الهيئة نداءً إلى مختلف الأطراف المعنية، من سلطات جهوية ومحلية ومؤسسات اقتصادية ورجال أعمال وأحباء النادي، من أجل التحرك العاجل وتوحيد الجهود لإنقاذ الفريق وضمان استمراره في النشاط.
وشددت الهيئة في ختام موقفها على أن مستقبل قابس مؤسسة رياضية عريقة تتجاوز قيمتها الأشخاص والمناصب، معتبرة أن المحافظة عليها ليست مسؤولية طرف واحد، بل تتطلب وقفة جماعية من جميع مكونات الجهة.
وبهذه الاستقالة الجماعية، يجد المستقبل الرياضي بقابس نفسه أمام تحدٍ إداري ومالي جديد، في انتظار ما ستقرره السلطات المعنية بشأن مستقبل تسيير النادي خلال المرحلة القادمة.