أحبك دوما حتى وأنا أغرق

أحبك دوما حتى وأنا أغرق

صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2018/06/25


وطني اغنية جميلة، غني بأرضه وبحره،وطني ثري بتمره وزيته وطني عزيز علي برجاله ونسائه وجنده، وطني حضارة وتاريخ، وطني زيتونة، وطني نخلة، وطني برتقالة، وطني رمانة، وطني وردة، وردة زرعها اجدادي وقطفها أبنائي وتعطر بها احفادي. لماذا تغيرت يا وطنا احببته؟ لماذا صار العيش فيك جحيما؟ لماذا يا وطني بشهادتي وعلمي ...

التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2018/06/25

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

إذا كان هناك بلد أوروبي برز بتعاطفه وتضامنه ومساندته لقضية الشعب الفلسطيني فهو بلا نقاش ولا جدال
07:00 - 2026/08/02
ليست فلسطين مجرد بقعةٍ على خارطة العالم، بل هي تاريخٌ عريق، وحضارةٌ ضاربةٌ في أعماق الزمن، وأرضٌ
07:00 - 2026/08/02
في لحظات الأزمات، تُختبر قوة الدول ليس بارتفاع الأصوات، بل بقدرتها على إعلاء صوت الحكمة.
07:00 - 2026/08/02
«التقسيم وإعادة التشكيل» الذي استنبطه العقل الغربي في لحظة «زهو استعماري» ونظّر له برنارد لويس من
07:00 - 2026/08/01
كان سيزيف في أسطورته الخالدة محكوما بأن يدفع صخرته إلى القمة كي تتدحرج من جديد لا لأن الصخرة تكره
09:59 - 2026/07/30