الرئاسة تؤكد أن ''تونس لم ترضخ لا للمساومات ولا للضغوطات'' وتنتقد ''الافتراء والتشويه''

إعفاء سفير تونس لدى الأمم المتحدة:

الرئاسة تؤكد أن ''تونس لم ترضخ لا للمساومات ولا للضغوطات'' وتنتقد ''الافتراء والتشويه''

تاريخ النشر : 21:12 - 2020/02/10

أكدت رئاسة الجمهورية أن "الموقف التونسي الثابت والراسخ من القضية الفلسطينية ومن حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره، لم يتغير"، مشددة في "توضيح" لها، تلقت "وات" نسخة منه مساء الاثنين، أن "تونس حريصة على الشرعية وعلى الحق الفلسطيني حرصها على سيادتها واستقلال قرارها.. أما الذين دأبوا على الافتراء والتشويه فالتاريخ كفيل بفضحهم".
وأضافت رئاسة الجمهورية في هذا التوضيح، الذي أتى تفاعلا مع الجدل الذي رافق عملية إعفاء مندوب تونس الدائم لدى الأمم المتحدة من مهامه، أن "تونس لم ترضخ، لا للمساومات، ولا للضغوطات، لأنها حين تنتصر للحق لا تضع في حساباتها إلا الحق المشروع.
وحق الشعب الفلسطيني ليس بضاعة توزن بميزان الربح والخسارة"، مؤكدة أن "حق الشعوب في تقرير مصيرها بنفسها، مبدأ أساسي أقره القانون الدولي، ولا يمكن أن يغيره لا الاحتلال ولا محاولات إضفاء مشروعية وهمية على هذا الاحتلال".
وفي ما بدا ردا على الانتقادات لقرار الإعفاء والحديث عن ضغوطات سبقت اتخاذ القرار، لاحظت الرئاسة أن "من بادر بتقديم مشروع قرار مجلس الأمن (في إشارة إلى مندوب تونس لدى المنتظم الأممي، المنصف البعتي)، ومن أوعز إليه في الخفاء من تونس، على النحو الذي تم تقديمه به، لم يكن يسعى إلى تمرير هذا المشروع"، معتبرة أن "من قدم المشروع كان يعلم مسبقا بأنه سيصطدم بحق الاعتراض من أكثر من دولة، وأن هدفه، الذي لا يخفى على أحد، كان الإساءة لتونس، ولرئيسها على وجه الخصوص، الذي أكّد في أكثر من مناسبة أن الحق الفلسطيني حق لا يسقط بالتقادم"، على حد نص التوضيح.
وتابعت الرئاسة: إن "ما حصل عند إعداد مشروع قرار مجلس الأمن، يبدو في ظاهره انتصارا للشعب الفلسطيني، ولكن في الظاهر فقط"، لافتة إلى أنه "لم يقع، عند إعداد المشروع، الرجوع لا لرئاسة الجمهورية، ولا لوزارة الشؤون الخارجية".
وفي نفس هذا السياق، اعتبر نص التوضيح أن "من لبس رداء المُدافع عن حق الشعب الفلسطيني، صار يستجدي عطف عدد من العواصم المساندة لما سمي ظلما بالصفقة، حتى يتم التراجع عن قرار إعفائه، وأنه لم يبق له سوى الاستجداء بالمحتل الصهيوني، وهو يتظاهر بمواجهة الاحتلال".
جدير بالتذكير أن مندوب تونس الدائم لدى الأمم المتحدة ومجلس الأمن، المنصف البعتي، والذي أعلنت رئاسة الجمهورية، يوم الجمعة الماضي، عن إعفائه من مهامه، كان قد تقدم بمشروع قرار لاتخاذ موقف من مشروع رئيس الولايات المتحدة الأمريكية، دونالد ترامب، المتعلق بمخطط السلام بالشرق الأوسط، الذي اقترحه في 28 جانفي المنقضي (صفقة القرن)، "دون الرجوع إلى وزارة الشؤون الخارجية أو التشاور مع المجموعة العربية والدول الداعمة للقضية الفلسطينية"، وفق توضيح مصدر من الرئاسة.
وبحسب ما أفاد به مصدر من رئاسة الجمهورية، "وات" مساء اليوم الاثنين، فإن مشروع القرار الذي كان مبرمجا عرضه على اجتماع مجلس الأمن ليوم الثلاثاء 11 فيفري، قد تم تأجيل النظر فيه إلى موعد لاحق بغرض مزيد تعميق المشاورات حوله وتأمين أوفر الحظوظ لتبني هذا المشروع الذي ستتقدم به تونس بصفتها عضوا غير دائم بمجلس الأمن الدولي.
 

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

أدان المكتب التنفيذي الوطني للاتحاد العام التونسي للشغل الهجمات الإسرائيلية على لبنان، التي وصفها
12:37 - 2026/04/09
يعقد مجلس نواب الشعب جلسة عامة يوم الجمعة  10 أفريل  2026 بداية من الساعة العاشرة صباحا(10.00)  ي
12:11 - 2026/04/09
أكد المجلس الوطني للجهات والأقاليم، في بيان أصدره اليوم الخميس بمناسبة إحياء الذكرى الثامنة والثم
11:50 - 2026/04/09
حيثما توجهت في كل الجهات فالأمر واحد تستقبلك الجهة المقصودة بكل ما فيها من ركود ،  وخمول ،  وجمود
07:00 - 2026/04/09
ونحن يوم ذكرى عيد الشهداء اليوم الاربعاء، تعود الذاكرة إلى مطالب رفعها التونسيون بحثا على هيكل تم
07:00 - 2026/04/09
في عالم يضيق فيه هامش المناورة وتتسارع فيه الأزمات، لا تأتي اتفاقات وقف إطلاق النار مجرّد لحظات ل
07:00 - 2026/04/09
استقبل رئيس مجلس نواب الشعب إبراهيم بودربالة، امس الأربعاء 8 أفريل 2026 بقصر باردو، سفير جمهورية
07:00 - 2026/04/09
اعتبر الاستاذ عبد الستار المولهي في جلسة برلمانية امس ان اصلاح منظومة الضمان الاجتماعي يحتاج الى
07:00 - 2026/04/09