صفاقس.. استعدادات مكثفة للموسم الصيفي والسياحي
تاريخ النشر : 23:38 - 2026/04/29
في إطار الاستعداد المبكر لموسم الصيف والسياحة 2026، وتفاديًا لكل النقائص التي قد تؤثر على حسن سير هذه الفترة الحيوية، احتضن مقر ولاية صفاقس، امس الثلاثاء، جلسة عمل موسّعة خُصّصت لضبط مختلف الإجراءات التنظيمية والأمنية واللوجستية، وذلك في سياق تعبئة شاملة تهدف إلى ضمان أفضل الظروف لاستقبال الموسم الصيفي في كنف الأمن والتنظيم.
وانعقدت هذه الجلسة تحت إشراف والي الجهة محمد الحجري، وبحضور المعتمد الأول، ومديري إقليمي الأمن الوطني والحرس الوطني بصفاقس، إلى جانب ثلة من الإطارات الأمنية والجهوية وممثلي الإدارات والهياكل العمومية المتدخلة، في إطار مقاربة تشاركية تقوم على التنسيق المحكم وتكامل الأدوار بين مختلف الأطراف.
وشكّلت الجلسة مناسبة لتدارس مختلف الجوانب المرتبطة بحسن الإعداد للموسم الصيفي والسياحي، باعتباره فترة تتداخل فيها الأبعاد الأمنية والخدماتية والاقتصادية والاجتماعية، وهو ما يستوجب استعدادًا استثنائيًا قائمًا على الاستباق وحسن التخطيط. وفي هذا السياق، تم التأكيد على ضرورة تعزيز منظومة التأمين داخل المنشآت السياحية ومحيطها، مع تكثيف المراقبة الميدانية ودعم اليقظة الأمنية، والتصدي لكافة الإخلالات التي من شأنها المساس بسلامة المواطنين أو التأثير على صورة الجهة، بما يضمن مناخًا آمنًا ومستقرًا طيلة الموسم.
وفي جانب متصل، تم التطرق إلى واقع منظومة النجدة والإنقاذ، حيث جرى استعراض الإمكانيات المتوفرة حاليًا، مع التأكيد على أهمية دعمها وتطويرها لمواكبة الارتفاع المنتظر في عدد الوافدين على الشواطئ والفضاءات الترفيهية خلال فصل الصيف. كما تم التشديد على ضرورة تعزيز الجاهزية الميدانية وتكثيف التنسيق بين مختلف وحدات الحماية والأمن، بما يضمن سرعة التدخل ونجاعة إدارة الحالات الطارئة.
كما حظي ملف السلامة المرورية باهتمام خاص، حيث تم التأكيد على تكثيف المراقبة على الطرقات التي تشهد كثافة مرورية خلال الموسم الصيفي، إلى جانب تنظيم حملات تحسيسية لفائدة مستعملي الطريق، بهدف الحد من السلوكيات الخطرة وترسيخ ثقافة احترام قانون المرور، بما يسهم في تقليص حوادث الطرقات وضمان سلامة المواطنين والمصطافين.
وفي ما يتعلق بالجانب البيئي، شدّدت الجلسة على ضرورة مضاعفة مجهودات النظافة والعناية بالمحيط، خاصة على مستوى الشواطئ والفضاءات العامة ومداخل المدن، باعتبار أن جودة المحيط تمثل عنصرًا أساسيًا في إنجاح الموسم السياحي وتعكس صورة الجهة لدى الزوار. كما تم التطرق إلى إشكالية الكلاب السائبة وسبل الحد من انتشارها عبر تدخلات منسقة وفعالة بين مختلف المصالح المعنية.
وعلى الصعيد الاقتصادي والاجتماعي، تم التأكيد على ضرورة ضمان التزويد العادي والمنتظم للأسواق بمختلف المواد الاستهلاكية، خاصة الأساسية منها، مع تكثيف الرقابة الاقتصادية للتصدي لمظاهر الاحتكار والمضاربة، بما يساهم في استقرار الأسعار والمحافظة على القدرة الشرائية للمواطن، لاسيما في ظل ارتفاع الطلب خلال الفترة الصيفية.
كما تناولت الجلسة مسألة حسن الإعداد للتظاهرات الصيفية والمهرجانات والأنشطة الثقافية والرياضية التي تميز الجهة خلال هذا الموسم، حيث تم التأكيد على أهمية التنسيق المحكم بين مختلف المتدخلين لضمان تنظيمها في أفضل الظروف، سواء من حيث التأمين أو التنظيم أو جودة الاستقبال، بما من شأنه أن ينعش الحركة الثقافية والاقتصادية ويضفي ديناميكية إيجابية على الجهة.
وفي ختام الأشغال، تم التشديد على ضرورة مزيد تكثيف الجهود وتنسيق التدخلات بين مختلف الهياكل، واعتماد مقاربة استباقية ومندمجة تضمن الجاهزية الكاملة لجميع الأطراف، بما يكفل إنجاح الموسم الصيفي والسياحي 2026، ويعزّز مكانة صفاقس كوجهة قادرة على احتضان مواسم كبرى تجمع بين الأبعاد الاقتصادية والاجتماعية والخدماتية في أفضل الظروف.
في إطار الاستعداد المبكر لموسم الصيف والسياحة 2026، وتفاديًا لكل النقائص التي قد تؤثر على حسن سير هذه الفترة الحيوية، احتضن مقر ولاية صفاقس، امس الثلاثاء، جلسة عمل موسّعة خُصّصت لضبط مختلف الإجراءات التنظيمية والأمنية واللوجستية، وذلك في سياق تعبئة شاملة تهدف إلى ضمان أفضل الظروف لاستقبال الموسم الصيفي في كنف الأمن والتنظيم.
وانعقدت هذه الجلسة تحت إشراف والي الجهة محمد الحجري، وبحضور المعتمد الأول، ومديري إقليمي الأمن الوطني والحرس الوطني بصفاقس، إلى جانب ثلة من الإطارات الأمنية والجهوية وممثلي الإدارات والهياكل العمومية المتدخلة، في إطار مقاربة تشاركية تقوم على التنسيق المحكم وتكامل الأدوار بين مختلف الأطراف.
وشكّلت الجلسة مناسبة لتدارس مختلف الجوانب المرتبطة بحسن الإعداد للموسم الصيفي والسياحي، باعتباره فترة تتداخل فيها الأبعاد الأمنية والخدماتية والاقتصادية والاجتماعية، وهو ما يستوجب استعدادًا استثنائيًا قائمًا على الاستباق وحسن التخطيط. وفي هذا السياق، تم التأكيد على ضرورة تعزيز منظومة التأمين داخل المنشآت السياحية ومحيطها، مع تكثيف المراقبة الميدانية ودعم اليقظة الأمنية، والتصدي لكافة الإخلالات التي من شأنها المساس بسلامة المواطنين أو التأثير على صورة الجهة، بما يضمن مناخًا آمنًا ومستقرًا طيلة الموسم.
وفي جانب متصل، تم التطرق إلى واقع منظومة النجدة والإنقاذ، حيث جرى استعراض الإمكانيات المتوفرة حاليًا، مع التأكيد على أهمية دعمها وتطويرها لمواكبة الارتفاع المنتظر في عدد الوافدين على الشواطئ والفضاءات الترفيهية خلال فصل الصيف. كما تم التشديد على ضرورة تعزيز الجاهزية الميدانية وتكثيف التنسيق بين مختلف وحدات الحماية والأمن، بما يضمن سرعة التدخل ونجاعة إدارة الحالات الطارئة.
كما حظي ملف السلامة المرورية باهتمام خاص، حيث تم التأكيد على تكثيف المراقبة على الطرقات التي تشهد كثافة مرورية خلال الموسم الصيفي، إلى جانب تنظيم حملات تحسيسية لفائدة مستعملي الطريق، بهدف الحد من السلوكيات الخطرة وترسيخ ثقافة احترام قانون المرور، بما يسهم في تقليص حوادث الطرقات وضمان سلامة المواطنين والمصطافين.
وفي ما يتعلق بالجانب البيئي، شدّدت الجلسة على ضرورة مضاعفة مجهودات النظافة والعناية بالمحيط، خاصة على مستوى الشواطئ والفضاءات العامة ومداخل المدن، باعتبار أن جودة المحيط تمثل عنصرًا أساسيًا في إنجاح الموسم السياحي وتعكس صورة الجهة لدى الزوار. كما تم التطرق إلى إشكالية الكلاب السائبة وسبل الحد من انتشارها عبر تدخلات منسقة وفعالة بين مختلف المصالح المعنية.
وعلى الصعيد الاقتصادي والاجتماعي، تم التأكيد على ضرورة ضمان التزويد العادي والمنتظم للأسواق بمختلف المواد الاستهلاكية، خاصة الأساسية منها، مع تكثيف الرقابة الاقتصادية للتصدي لمظاهر الاحتكار والمضاربة، بما يساهم في استقرار الأسعار والمحافظة على القدرة الشرائية للمواطن، لاسيما في ظل ارتفاع الطلب خلال الفترة الصيفية.
كما تناولت الجلسة مسألة حسن الإعداد للتظاهرات الصيفية والمهرجانات والأنشطة الثقافية والرياضية التي تميز الجهة خلال هذا الموسم، حيث تم التأكيد على أهمية التنسيق المحكم بين مختلف المتدخلين لضمان تنظيمها في أفضل الظروف، سواء من حيث التأمين أو التنظيم أو جودة الاستقبال، بما من شأنه أن ينعش الحركة الثقافية والاقتصادية ويضفي ديناميكية إيجابية على الجهة.
وفي ختام الأشغال، تم التشديد على ضرورة مزيد تكثيف الجهود وتنسيق التدخلات بين مختلف الهياكل، واعتماد مقاربة استباقية ومندمجة تضمن الجاهزية الكاملة لجميع الأطراف، بما يكفل إنجاح الموسم الصيفي والسياحي 2026، ويعزّز مكانة صفاقس كوجهة قادرة على احتضان مواسم كبرى تجمع بين الأبعاد الاقتصادية والاجتماعية والخدماتية في أفضل الظروف.