قولٌ في العراق ..شهادةً أني عرفتُ ما لا يُوصف

قولٌ في العراق ..شهادةً أني عرفتُ ما لا يُوصف

صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2026/04/02


محمود ذياب الأحمد/ وزير وديبلوماسي عراقي سابق ما بين «هنا» و»هناك» كانت بابل تُرتّب النجوم على جدرانها، وما بين دجلة والفرات كان الطين يتعلّم النبض قبل أن يخلق الله آدم. أنا لا أحدّثكم عن وطن، فالوطن يُحاط بالحدود، وهذا الذي في أعماقي ليس له ساحل. أنا أحدّثكم عن سرٍّ سكن الطين ...

التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2026/04/02

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

نعت وزارة الشؤون الثقافية رحيل الفنان الموسيقي وعازف العود عبد الحكيم بلقايد، الذي وافته المنية،
13:30 - 2026/04/03
مرة أخرى يغلق المسرح البلدي أبوابه من أجل الصيانة لكن هذا الغلق، رغم ضرورته  يعيد إلى الواجهة الن
07:00 - 2026/04/03
 Il personaggio di «Farouk» nel romanzo «Le stagioni del vento» mi ricorda quello di «Omero»: a l
20:21 - 2026/04/02
أعلنت وزارة الثقافة عن تعيين المسرحي سليم الصنهاجي مديرا لأيام قرطاج المسرحية خلفا المسرحي منير ا
16:14 - 2026/04/02
أعلنت بلدية تونس، في بلاغ موجّه للعموم اليوم الخميس، عن غلق المسرح البلدي بتونس انطلاقًا من غرة م
12:03 - 2026/04/02
القارئُ عادة ما يمرّ بأربعةِ مواقفَ قبل اقتناء كتابٍ ما...
07:00 - 2026/04/02
     للطبيعة نداءٌ لا يعترف بالبروتوكولات الطبية؛ وبصفتي طبيبةً مقيمةً تعبثُ الهرموناتُ بجدولها ا
07:00 - 2026/04/02
يخوض الدكتور عبد الباسط التواتي بالمنستير  تجربة جديرة بالاهتمام تتمثّل في توظيف الفنّ من موسيقى
07:00 - 2026/04/02