حرب امتداد واسترداد لا حرب اسناد.. هلموا يا أبطال لبنان، هلموا يا أبطال اليمن، هلموا يا أبطال القدس
تاريخ النشر : 22:38 - 2026/03/11
يتوقع أن تكون كل الليالي المباركة: العشر الأواخر/ليالي القدر/ليلة القدس العالمي، كلها يتوقع أن يتم احياؤها بإنفتاح السماء أمام صب شيء من الجحيم على رؤوس جبهة الأعداء.
كل الأمل قائم في أن تكون بداية حرب التحريرين على أساس حل التحريرين ومن أجل حق التحريرين. إنها البوصلة الاستقداسية والثأر الطوفاني المقدس. يد الله فوق أيديهم.
يحتمل أن يكون الاغراق النوعي والكلي والمتزامن لكيان العدو بالتنسيق بين الجبهات أنجع وسيلة دفاعية وهجومية لتبقى يد المقاومة هي العليا حتى يستسلم النظام الصهيوني - أمريكي أو يهرب صاغرا من المعركة بلا انجاز ويتحمل نتائج أول صفحة كبرى على سلم تحطيمه. هلموا يا أبطال لبنان، هلموا يا أبطال اليمن، هلموا يا أبطال القدس، فالمعركة معركتكم وأنتم أدرى بأن الحرب على إيران عنوان كبير، ولكنه يبقى فرعيا. صحيح انها رأس حربة حضارة المقاومة، ولكن العدوان يستهدفكم أيضا على أساس وجودي مثلما يستهدف الجمهورية الإسلامية.
من المأمول أن يبادر اليمن الحبيب بإعلان الدخول في الحرب، حرب امتداد لا حرب إسناد وحرب استرداد لا حرب إسناد، امتداد النار نحو محيط غزة المحتلة وتطهيره من العدو ودفن مشروع مجلس ترامب وفك الحصار واسترداد ما أخذ بعد 7 اكتوبر. والاستعداد لدخول حرب البحار وإغلاق باب المندب إذا اقتضى الأمر.
مازلنا أيضا ننتظر دخول أهلنا في الضفة المحتلة والقدس المحتلة وبقية فلسطين المحتلة، كل الضرورات والواجبات تحتم القيام بما يجب القيام به من كل أنواع العمليات وبشتى أنواع التضحيات.
الذين يقاومون يرون ان العالم أكبر وأوسع وأرحب من أن يختصر في حفنة من المجرمين الجبناء أعداء الإنسانية، والذين يستسلمون يغلقون أبواب العالم عليهم فيرونه أضيق من أن يكون لهم فيه مكان.
نراه قريبا ويرونه بعيدا. فإما النصر وانتصار الإنسانية كافة وإما الشهادة وتأكيد الطريق والنموذج الذي يمكن أن ينتصر وسينتصر.
وإنه لصمود حتى النصر المنشود.
وإنها لحرب وجود حتى الوعد الموعود.
وما النصر إلا من عند الله القدير العزيز.
يتوقع أن تكون كل الليالي المباركة: العشر الأواخر/ليالي القدر/ليلة القدس العالمي، كلها يتوقع أن يتم احياؤها بإنفتاح السماء أمام صب شيء من الجحيم على رؤوس جبهة الأعداء.
كل الأمل قائم في أن تكون بداية حرب التحريرين على أساس حل التحريرين ومن أجل حق التحريرين. إنها البوصلة الاستقداسية والثأر الطوفاني المقدس. يد الله فوق أيديهم.
يحتمل أن يكون الاغراق النوعي والكلي والمتزامن لكيان العدو بالتنسيق بين الجبهات أنجع وسيلة دفاعية وهجومية لتبقى يد المقاومة هي العليا حتى يستسلم النظام الصهيوني - أمريكي أو يهرب صاغرا من المعركة بلا انجاز ويتحمل نتائج أول صفحة كبرى على سلم تحطيمه. هلموا يا أبطال لبنان، هلموا يا أبطال اليمن، هلموا يا أبطال القدس، فالمعركة معركتكم وأنتم أدرى بأن الحرب على إيران عنوان كبير، ولكنه يبقى فرعيا. صحيح انها رأس حربة حضارة المقاومة، ولكن العدوان يستهدفكم أيضا على أساس وجودي مثلما يستهدف الجمهورية الإسلامية.
من المأمول أن يبادر اليمن الحبيب بإعلان الدخول في الحرب، حرب امتداد لا حرب إسناد وحرب استرداد لا حرب إسناد، امتداد النار نحو محيط غزة المحتلة وتطهيره من العدو ودفن مشروع مجلس ترامب وفك الحصار واسترداد ما أخذ بعد 7 اكتوبر. والاستعداد لدخول حرب البحار وإغلاق باب المندب إذا اقتضى الأمر.
مازلنا أيضا ننتظر دخول أهلنا في الضفة المحتلة والقدس المحتلة وبقية فلسطين المحتلة، كل الضرورات والواجبات تحتم القيام بما يجب القيام به من كل أنواع العمليات وبشتى أنواع التضحيات.
الذين يقاومون يرون ان العالم أكبر وأوسع وأرحب من أن يختصر في حفنة من المجرمين الجبناء أعداء الإنسانية، والذين يستسلمون يغلقون أبواب العالم عليهم فيرونه أضيق من أن يكون لهم فيه مكان.
نراه قريبا ويرونه بعيدا. فإما النصر وانتصار الإنسانية كافة وإما الشهادة وتأكيد الطريق والنموذج الذي يمكن أن ينتصر وسينتصر.
وإنه لصمود حتى النصر المنشود.
وإنها لحرب وجود حتى الوعد الموعود.
وما النصر إلا من عند الله القدير العزيز.