«ايتمار بن غفير» وأنا !

«ايتمار بن غفير» وأنا !

صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2023/02/13


أنا التونسي: الصادق بن مصطفى أقول للوزير الصهيوني المتطرف «ايتمار بن غفير» (وزير الأمن القومي الاسرائيلي» مقتحم المسجد الأقصى أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين ما قاله الشاعر «ذو الاصبع العدوان» من قصيدة كتبها في أحد أبناء عمومته في واقعة مّا: يا «ايتمار» اللّه يعلم أني لا أحبّكُمُو ولا ألُومكُومُو ألاّ تحبُّوني لو تشربون ...

التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2023/02/13

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

إتجاه الريح في رواية مواسم الريح للأمين السعيدي ...وهذا البدء في سرد قتامة الواقع الذي يحياه  الم
21:08 - 2026/03/30
في زمنٍ تُرسل فيه الأقمار الصناعية إشاراتها إلى أعماق الكون، وتُجرى العمليات الجراحية عن بُعد، وي
18:20 - 2026/03/30
لم يكن الطريق سهلًا في يوم من الأيام، ولم يكن مفروشًا بالورود كما تخيّلنا ونحن صِغار .
07:00 - 2026/03/30
قد نكون بصدد فاصل دبلوماسى فى حرب العدوان الأمريكى الصهيونى على إيران ، وربما بصدد هدنة موقوتة تس
07:00 - 2026/03/30
حين يبلغ عدد أعوان الوظيفة العمومية في تونس حوالي 663,757 موظفًا، يفترض أن تكون الدولة في أعلى در
07:00 - 2026/03/30
خاض الشعب التونسي كفاحا مريرا ضد الاستعمار الفرنسي منذ السنوات الأولى للاستقلال في 12 ماي 1881 وع
07:00 - 2026/03/30