نحو العيش المشترك..حكومة ما بعد الإفلاس هل يعيّنها ماكرون؟

نحو العيش المشترك..حكومة ما بعد الإفلاس هل يعيّنها ماكرون؟

صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2020/10/07


لا يمكن النظر إلى مستقبل أزمة الحكم , واستشراف مآلاتها دون الاعتماد على الوقائع الاقتصادية والمالية للدولة , ومن ثم احتساب تداعياتها وآثارها الاجتماعية والسياسية . ذلك أن الاستشراف المعزول عن تلك الوقائع يصبح ضربا من التنجيم وإن كانت النوايا حسنة وعليه فإن أجراس الخطر يجب أن تقرع الآن ...

التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2020/10/07

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

وعزف الناي يصاحب نبضات البطل فاروق الفار بجلده من إكراهات الجهل والفقر وضيق الأفق في واقع تونسي ص
21:39 - 2026/02/16
الأمن القومي التربوي صلب العقيدة_القتالية_للدولة والمطارات وحقول الطاقة ليست أهم من المؤسسات التر
07:00 - 2026/02/16
لم يعد الحديث عن تراجع منظومة القيم أو عن تفكّك الروابط الأسرية في تونس مجرّد انطباع عابر أو حنين
07:00 - 2026/02/16
أمام السعي المحموم لِتافهين  مكلّفين بِمهمّة إحباط الشعب التونسي و تيئيسه و تدميره  بِنشر الجانب
07:00 - 2026/02/16
بقلم: النفطي حولة ناشط نقابي وسياسي قومي مستقل
07:00 - 2026/02/16
‎لم يكن الاختلاف في يومٍ من الأيام مشكلة في حدّ ذاته، بل كان دائمًا علامة على حيوية المجتمعات وتع
07:00 - 2026/02/15
مع تجدد الحديث عن فضائح شخصيات نافذة على خلفية قضية جيفري إبستين، وما رافقها من وثائق وتسريبات صا
21:52 - 2026/02/14