مع الشروق.. التونسيون والعام الجديد: تطلّعات وآمال..
تاريخ النشر : 08:00 - 2021/01/01
يستقبل التونسيون اليوم عاما جديدا بعد أن ودّعوا أمس عاما استثنائيا تراكمت فيه الصّعوبات والمشاكل المختلفة وتراوحت خلاله معاناتهم بين الأزمة الصحيّة والصعوبات الاقتصادية والمعيشية والهزّات السّياسية المُختلفة وضعف وهشاشة الدولة والفوضى في شتى المجالات والفساد في جميع القطاعات..
عام جديدٌ تتعدد فيه تطلعات وآمال التونسيين، لكن القاسم المشترك بينهم جميعا هو أن يكون عاما "أحسن من سابقه" وأن يكون أفضل مطلع لعشرية جديدة من عمر الثورة بعد عشرية أولى كانت متقلبة وصعبة وفشلت فيها الطبقة السياسية ومختلف الحكومات المتعاقبة في تحقيق التطور والتقدم.
عام جديدٌ يأمل التونسيون أن يتحقق فيه الاستقرار السياسي وأن يتوقف فيه السياسيون عن "العبث" بمصير الدولة وعن "المراهقة السياسية" التي أرهقت الوطن والشعب وأن يكونوا أكثر شعورا بالمسؤولية لإنقاذ البلاد من وضع صعب ما انفك يتفاقم نحو الأسوإ.
عام جديدٌ يرغب التونسيون في أن يكون سنة اقلاع حقيقي نحو الاصلاحات السياسية المنتظرة منذ أعوام، أبرزها إصلاح النظام الانتخابي واستكمال إرساء المؤسسات الدستورية وفي طليعتها المحكمة الدستورية وإلزام الطبقة السياسية ومختلف الفاعلين بتنقية المناخ السياسي وبتحقيق الهدوء العام.
عام جديدٌ يتمنى التونسيون أن يروا فيه سلطة حاكمة جريئة وشجاعة توقف نزيف الفوضى والفساد وتُعيد هيبة الدولة والقانون وتمنع كل أشكال تعطيل الانتاج والمصالح الحيوية للدولة وللشعب، وحكومة أكثر إرادة لإصلاح ما وقع تدميره خلال العشرية الماضية وخاصة خلال العام المنقضي.
عام جديدٌ يتُوق فيه التونسيون إلى معيشة أفضل يقع تكريسها عبر استقرار اجتماعي حقيقي تتوفر فيه مواطن الشغل للعاطلين وموارد الرزق للفقراء والتنمية في الجهات المُهمشة والخدمات العمومية الراقية والبنية التحتية اللائقة، وعبر استقرار امني يضرب بقوة الارهاب والجريمة والفوضى وخرق القانون ..
عام جديدٌ يتطلع فيه التونسيون إلى حكومة أكثر اجتهادا وقوة وتحمّلا للمسؤولية من أجل تحسين حالة التعليم العمومي والصحة العمومية والنقل العمومي ومن أجل مزيد تطوير الخدمات الإدارية ورقمنتها ومنع التلاعب بقوت المواطن والتصدي لكل أشكال الغش والاحتكار والضغط على الأسعار.
عام جديدٌ يرجو التونسيون أن يقطع فيه حُكّام المرحلة مع فشل أسلافهم الذي امتد على 10 سنوات، وأن يشعروا فيه يوميا بمعاناة المواطن وأن يسعوا صباحا مساء لاستنباط مختلف الحلول القادرة على إخراج البلاد من حالة التخبط والغموض وعلى تخليص الشعب من حالة الهواجس والمخاوف.
عام جديدٌ يستقبله التونسيون وقد ملّوا على امتداد العام المنقضي التقلبات السياسية والصعوبات المعيشية و سئموا الوعود والأكاذيب و التطمينات واستنفدوا قدراتهم على مزيد الصبر والتحمل.. والثابت أنهم قد استخلصوا مع كل ذلك العِبر والدروس، ولن يسمحوا بأن يكون العام الجديد تواصلا مع عام سابق .. للنّسيان..
فاضل الطياشي
يستقبل التونسيون اليوم عاما جديدا بعد أن ودّعوا أمس عاما استثنائيا تراكمت فيه الصّعوبات والمشاكل المختلفة وتراوحت خلاله معاناتهم بين الأزمة الصحيّة والصعوبات الاقتصادية والمعيشية والهزّات السّياسية المُختلفة وضعف وهشاشة الدولة والفوضى في شتى المجالات والفساد في جميع القطاعات..
عام جديدٌ تتعدد فيه تطلعات وآمال التونسيين، لكن القاسم المشترك بينهم جميعا هو أن يكون عاما "أحسن من سابقه" وأن يكون أفضل مطلع لعشرية جديدة من عمر الثورة بعد عشرية أولى كانت متقلبة وصعبة وفشلت فيها الطبقة السياسية ومختلف الحكومات المتعاقبة في تحقيق التطور والتقدم.
عام جديدٌ يأمل التونسيون أن يتحقق فيه الاستقرار السياسي وأن يتوقف فيه السياسيون عن "العبث" بمصير الدولة وعن "المراهقة السياسية" التي أرهقت الوطن والشعب وأن يكونوا أكثر شعورا بالمسؤولية لإنقاذ البلاد من وضع صعب ما انفك يتفاقم نحو الأسوإ.
عام جديدٌ يرغب التونسيون في أن يكون سنة اقلاع حقيقي نحو الاصلاحات السياسية المنتظرة منذ أعوام، أبرزها إصلاح النظام الانتخابي واستكمال إرساء المؤسسات الدستورية وفي طليعتها المحكمة الدستورية وإلزام الطبقة السياسية ومختلف الفاعلين بتنقية المناخ السياسي وبتحقيق الهدوء العام.
عام جديدٌ يتمنى التونسيون أن يروا فيه سلطة حاكمة جريئة وشجاعة توقف نزيف الفوضى والفساد وتُعيد هيبة الدولة والقانون وتمنع كل أشكال تعطيل الانتاج والمصالح الحيوية للدولة وللشعب، وحكومة أكثر إرادة لإصلاح ما وقع تدميره خلال العشرية الماضية وخاصة خلال العام المنقضي.
عام جديدٌ يتُوق فيه التونسيون إلى معيشة أفضل يقع تكريسها عبر استقرار اجتماعي حقيقي تتوفر فيه مواطن الشغل للعاطلين وموارد الرزق للفقراء والتنمية في الجهات المُهمشة والخدمات العمومية الراقية والبنية التحتية اللائقة، وعبر استقرار امني يضرب بقوة الارهاب والجريمة والفوضى وخرق القانون ..
عام جديدٌ يتطلع فيه التونسيون إلى حكومة أكثر اجتهادا وقوة وتحمّلا للمسؤولية من أجل تحسين حالة التعليم العمومي والصحة العمومية والنقل العمومي ومن أجل مزيد تطوير الخدمات الإدارية ورقمنتها ومنع التلاعب بقوت المواطن والتصدي لكل أشكال الغش والاحتكار والضغط على الأسعار.
عام جديدٌ يرجو التونسيون أن يقطع فيه حُكّام المرحلة مع فشل أسلافهم الذي امتد على 10 سنوات، وأن يشعروا فيه يوميا بمعاناة المواطن وأن يسعوا صباحا مساء لاستنباط مختلف الحلول القادرة على إخراج البلاد من حالة التخبط والغموض وعلى تخليص الشعب من حالة الهواجس والمخاوف.
عام جديدٌ يستقبله التونسيون وقد ملّوا على امتداد العام المنقضي التقلبات السياسية والصعوبات المعيشية و سئموا الوعود والأكاذيب و التطمينات واستنفدوا قدراتهم على مزيد الصبر والتحمل.. والثابت أنهم قد استخلصوا مع كل ذلك العِبر والدروس، ولن يسمحوا بأن يكون العام الجديد تواصلا مع عام سابق .. للنّسيان..
فاضل الطياشي