42 رياضيًا يمثلون تونس في أولمبياد الشباب بداكار
تاريخ النشر : 10:31 - 2026/09/07
تستعد العاصمة السنغالية داكار لاحتضان الدورة الرابعة من الألعاب الأولمبية للشباب، المقررة من 31 أكتوبر إلى 13 نوفمبر 2026، بمشاركة نحو 2700 رياضي ورياضية يمثلون اللجان الأولمبية الوطنية من مختلف أنحاء العالم، من بينهم وفد تونسي.
وستكون تونس حاضرة في هذا الموعد الأولمبي بوفد يضم 42 رياضيًا ورياضية، بواقع 25 شابًا و17 شابة، موزعين على 16 اختصاصًا رياضيًا، في مشاركة تهدف إلى منح المواهب التونسية فرصة الاحتكاك بأفضل الرياضيين الشبان على الساحة الدولية.
ويتوزع الوفد التونسي على النحو التالي: ألعاب القوى بـ6 رياضيين، 3 ذكور و3 سيدات، والتايكواندو بـ4 رياضيين، مناصفة بين الذكور والإناث، إضافة إلى السباحة بـ4 رياضيين، 2 ذكور و2 سيدات.
كما تشارك تونس في الرماية برياضيين اثنين، ذكر وسيدة، إلى جانب لاعب في الدراجات وآخر في المبارزة، فضلاً عن رياضيين اثنين في الجمباز الفني، ذكر وسيدة.
ويضم الوفد كذلك مشاركة في الملاكمة عن طريق لاعبة، والجيدو بلاعبة، والووشو بلاعبة، فيما تشارك تونس في تنس الطاولة بلاعب ولاعبة.
أما في الرياضات الجماعية، فستكون تونس ممثلة بفريق يضم 10 لاعبين في كرة اليد الشاطئية، إلى جانب لاعبتين في الكرة الطائرة الشاطئية. كما تشمل المشاركة التونسية التجديف برياضي ورياضية، والأشرعة برياضي ورياضية، فضلاً عن رياضي واحد في الترياتلون.
وفي إطار الاستعدادات لهذا الحدث العالمي، ستشهد العاصمة السنغالية يوم 12 سبتمبر الجاري استقبال الشعلة الأولمبية في مراسم احتفالية تحمل طابعًا إفريقيًا، وتسلط الضوء على الثقافة السنغالية وقيم الحركة الأولمبية.
وستكون مراسم استقبال الشعلة بمثابة إشارة انطلاق لجولة "داكار 2026"، حيث ستجوب الشعلة مختلف مناطق السنغال، مرورًا بالولايات الـ14، قبل أن تستقر في العاصمة وتصل إلى موعد حفل افتتاح الألعاب الأولمبية للشباب يوم 31 أكتوبر المقبل.
وتتطلع تونس خلال هذه المشاركة إلى تأكيد حضورها في المحافل الأولمبية للشباب، وفتح المجال أمام جيل جديد من الرياضيين لاكتساب الخبرة الدولية والاقتراب من منصات التتويج.
تستعد العاصمة السنغالية داكار لاحتضان الدورة الرابعة من الألعاب الأولمبية للشباب، المقررة من 31 أكتوبر إلى 13 نوفمبر 2026، بمشاركة نحو 2700 رياضي ورياضية يمثلون اللجان الأولمبية الوطنية من مختلف أنحاء العالم، من بينهم وفد تونسي.
وستكون تونس حاضرة في هذا الموعد الأولمبي بوفد يضم 42 رياضيًا ورياضية، بواقع 25 شابًا و17 شابة، موزعين على 16 اختصاصًا رياضيًا، في مشاركة تهدف إلى منح المواهب التونسية فرصة الاحتكاك بأفضل الرياضيين الشبان على الساحة الدولية.
ويتوزع الوفد التونسي على النحو التالي: ألعاب القوى بـ6 رياضيين، 3 ذكور و3 سيدات، والتايكواندو بـ4 رياضيين، مناصفة بين الذكور والإناث، إضافة إلى السباحة بـ4 رياضيين، 2 ذكور و2 سيدات.
كما تشارك تونس في الرماية برياضيين اثنين، ذكر وسيدة، إلى جانب لاعب في الدراجات وآخر في المبارزة، فضلاً عن رياضيين اثنين في الجمباز الفني، ذكر وسيدة.
ويضم الوفد كذلك مشاركة في الملاكمة عن طريق لاعبة، والجيدو بلاعبة، والووشو بلاعبة، فيما تشارك تونس في تنس الطاولة بلاعب ولاعبة.
أما في الرياضات الجماعية، فستكون تونس ممثلة بفريق يضم 10 لاعبين في كرة اليد الشاطئية، إلى جانب لاعبتين في الكرة الطائرة الشاطئية. كما تشمل المشاركة التونسية التجديف برياضي ورياضية، والأشرعة برياضي ورياضية، فضلاً عن رياضي واحد في الترياتلون.
وفي إطار الاستعدادات لهذا الحدث العالمي، ستشهد العاصمة السنغالية يوم 12 سبتمبر الجاري استقبال الشعلة الأولمبية في مراسم احتفالية تحمل طابعًا إفريقيًا، وتسلط الضوء على الثقافة السنغالية وقيم الحركة الأولمبية.
وستكون مراسم استقبال الشعلة بمثابة إشارة انطلاق لجولة "داكار 2026"، حيث ستجوب الشعلة مختلف مناطق السنغال، مرورًا بالولايات الـ14، قبل أن تستقر في العاصمة وتصل إلى موعد حفل افتتاح الألعاب الأولمبية للشباب يوم 31 أكتوبر المقبل.
وتتطلع تونس خلال هذه المشاركة إلى تأكيد حضورها في المحافل الأولمبية للشباب، وفتح المجال أمام جيل جديد من الرياضيين لاكتساب الخبرة الدولية والاقتراب من منصات التتويج.