14 جانفي، هل هو انتصار الثورة أم إجهاضها ؟!

14 جانفي، هل هو انتصار الثورة أم إجهاضها ؟!

صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2021/10/11


اختيار الرئيس قيس سعيد مدينة سيدي بوزيد للرد الفوري على مسيرة المسرح الفاشلة لم يكن إعتباطيا،وإنما للبرهنة على إمتداده الجماهيري وإصراره على صون الــدولة والــثورة.. في الحقيقة ثورة الشعب التونسي اختطفتها الطبقة السياسية بمباركة العديد ممن يُحسبون ضمن "النخبة الفكرية والتكنوقراط".. ومن المعلوم لدى جل مفكري الثورات العالمية ،ولا سيما ...

التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2021/10/11

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

-الحضارات لا تُقاس بما تملك من أسلحة،وإنما بما تقدر على بنائه من جسور،وما تمنحه للإنسان من حق في
07:00 - 2026/08/04
منذ الحربين الكوريّة والفيتناميّة في خمسينيات وسبعينيات القرن الماضي لم تواجه الولايات المتحدة ال
07:00 - 2026/08/04
بقلم: مجيب الرحمن الوصابي باحث وكاتب يمني مقيم في تونس
07:00 - 2026/08/04
لم يكذب الرئيس الأمريكى "دونالد ترامب" خبرا ، وأنهى سريعا أياما من الهدنة الهشة ، أعقبت ما قد تصح
07:00 - 2026/08/03
إذا كان هناك بلد أوروبي برز بتعاطفه وتضامنه ومساندته لقضية الشعب الفلسطيني فهو بلا نقاش ولا جدال
07:00 - 2026/08/02
ليست فلسطين مجرد بقعةٍ على خارطة العالم، بل هي تاريخٌ عريق، وحضارةٌ ضاربةٌ في أعماق الزمن، وأرضٌ
07:00 - 2026/08/02
في لحظات الأزمات، تُختبر قوة الدول ليس بارتفاع الأصوات، بل بقدرتها على إعلاء صوت الحكمة.
07:00 - 2026/08/02