وشاح العويس على كتف الضوء
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2026/01/01
(تهنئة للشاعر العراقي الكبير حميد سعيد بمناسبة فوزه بجائزة العويس)
في المنفى الذي اختارَهُ القلبُ،
لا سوطُ منفًى ساقَهُ،
بل نبوءةُ شاعرٍ رأى في الغيابِ خلاصًا من العاصفة.
جلس «أبو بادية» في مقهى فوانيس،
يُسامرُ ظلَّهُ وشيئًا من نورهِ،
يجيءُ من أعماقِ الذاكرةِ،
يحملُ قنديلًا من حنينٍ،
ويقولُ: «ما الكتابةُ إلّا صلاةُ مَنْ لم يجدْ معبدًا.»
كان ...
التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2026/01/01
(تهنئة للشاعر العراقي الكبير حميد سعيد بمناسبة فوزه بجائزة العويس)
في المنفى الذي اختارَهُ القلبُ،
لا سوطُ منفًى ساقَهُ،
بل نبوءةُ شاعرٍ رأى في الغيابِ خلاصًا من العاصفة.
جلس «أبو بادية» في مقهى فوانيس،
يُسامرُ ظلَّهُ وشيئًا من نورهِ،
يجيءُ من أعماقِ الذاكرةِ،
يحملُ قنديلًا من حنينٍ،
ويقولُ: «ما الكتابةُ إلّا صلاةُ مَنْ لم يجدْ معبدًا.»
كان ...
التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2026/01/01