للمشاركة في مراسم إعادة افتتاح مقر الأمانة العامة لتجمع دول الساحل والصحراء
وزير الخارجية يصل إلى ليبيا
تاريخ النشر : 19:24 - 2026/04/10
وصل إلى العاصمة الليبية طرابلس، اليوم الجمعة، وزير الشؤون الخارجية، محمد علي النفطي، حيث كان في استقباله بمطار معيتيقة الدولي الطاهر الباعور، المكلف بتسيير شؤون وزارة الخارجية والتعاون الدولي.
وتأتي هذه الزيارة في إطار مشاركته في مراسم إعادة افتتاح مقر الأمانة التنفيذية لتجمع دول الساحل والصحراء (س.ص)، المقرر إقامتها يوم السبت في طرابلس.
وشهدت مراسم الاستقبال حضور عدد من المسؤولين، من بينهم مدير إدارة الشؤون الإدارية والمالية بتجمع دول الساحل والصحراء الشيباني عبدالله الشيباني، ومدير إدارة الشؤون العربية نجيب الرياني، ومدير إدارة الشؤون الإفريقية عبدالناصر يونس، إلى جانب سفير دولة ليبيا لدى تونس مصطفى قدارة. وتعكس مشاركة تونس على هذا المستوى الرفيع حرصها على دعم عودة ليبيا للعب دورها الدبلوماسي الفاعل في محيطها الإقليمي، في ظل ما تشهده البلاد من استقرار نسبي وجهود تنموية تقودها حكومة الوحدة الوطنية.
ويُذكر أن إعادة افتتاح مقر الأمانة التنفيذية تأتي عقب تنفيذ أعمال تطوير وتحديث شاملة، ليكون مقراً إدارياً ولوجستياً حديثاً يسهم في تعزيز التعاون والتكامل بين دول تجمع الساحل والصحراء، خاصة في الجوانب الاقتصادية والأمنية.
وصل إلى العاصمة الليبية طرابلس، اليوم الجمعة، وزير الشؤون الخارجية، محمد علي النفطي، حيث كان في استقباله بمطار معيتيقة الدولي الطاهر الباعور، المكلف بتسيير شؤون وزارة الخارجية والتعاون الدولي.
وتأتي هذه الزيارة في إطار مشاركته في مراسم إعادة افتتاح مقر الأمانة التنفيذية لتجمع دول الساحل والصحراء (س.ص)، المقرر إقامتها يوم السبت في طرابلس.
وشهدت مراسم الاستقبال حضور عدد من المسؤولين، من بينهم مدير إدارة الشؤون الإدارية والمالية بتجمع دول الساحل والصحراء الشيباني عبدالله الشيباني، ومدير إدارة الشؤون العربية نجيب الرياني، ومدير إدارة الشؤون الإفريقية عبدالناصر يونس، إلى جانب سفير دولة ليبيا لدى تونس مصطفى قدارة. وتعكس مشاركة تونس على هذا المستوى الرفيع حرصها على دعم عودة ليبيا للعب دورها الدبلوماسي الفاعل في محيطها الإقليمي، في ظل ما تشهده البلاد من استقرار نسبي وجهود تنموية تقودها حكومة الوحدة الوطنية.
ويُذكر أن إعادة افتتاح مقر الأمانة التنفيذية تأتي عقب تنفيذ أعمال تطوير وتحديث شاملة، ليكون مقراً إدارياً ولوجستياً حديثاً يسهم في تعزيز التعاون والتكامل بين دول تجمع الساحل والصحراء، خاصة في الجوانب الاقتصادية والأمنية.