هل انتصر المسرح العربي للقضية الفلسطينية ؟ مسرحيون تونسيون وعرب لـ«الشروق» تعامل المسرح العربـي مع قضايانا وجدانــي

هل انتصر المسرح العربي للقضية الفلسطينية ؟ مسرحيون تونسيون وعرب لـ«الشروق» تعامل المسرح العربـي مع قضايانا وجدانــي

صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2024/12/01


هل تمكّن المسرح العربي من تثبيت القضية الفلسطينية في وجدان الشعوب ؟ هل يمكن أن نتحدث اليوم عن أعمال مسرحية عربية تخاطب العقل و الضمير العالمي بلغات مختلفة و بخطاب تنويري عقلاني ؟ أو أن القضية تحوّلت إلى مجرد شعارات مناسباتية فقط؟ تونس ـ الشروق: استفهامات عديدة فرضها تراجع حضور ...

التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2024/12/01

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

يحتضن المركب الثقافي أسد بن الفرات بالقيروان بداية من  الخميس.
10:20 - 2026/05/21
  قرأتُ بكثير من التأمل المقال الذي كتبته الصحفية وحيدة المي في ركن «بهدوء» بتاريخ 7/5/2026، والذ
07:00 - 2026/05/21
تتباين الآراء بين من يعدّ الأدب مجرّد هواية لا تترتّب عنها التزامات، ومن يراه مهنة قائمة بذاتها،
07:00 - 2026/05/21
حين يصبح الورق وطنا تتدفّق الذّاكرة بما تنتشي له من ذكريات، يشرق الحبر على صفحات الأيّام وينسكب ا
07:00 - 2026/05/21
قبعة سعفيّة على رأسي ، ويديّ خلفَ ظهري، ممسكًا بعصاي أفقيًّا لتتقاطع مع طولي تمامًا  وتنعكس الصور
07:00 - 2026/05/21
الكتابة الأدبية للطفل ليست مجرّد تبسيطٍ للغة، ولا حكاياتٍ ملوّنة تُروى قبل النوم، بل هي بناءٌ مبك
07:00 - 2026/05/21