هجوم ضواحي باريس ...آخر المستجدات
تاريخ النشر : 17:13 - 2026/10/24
أفادت النيابة العامة الفرنسية لمكافحة الإرهاب، التي تتولى التحقيق في قضية الهجوم الذي وقع الجمعة في تراب ضواحي باريس، بتمديد فترة احتجاز المشتبه به بعد إخضاعه لاستجواب أوّلي. وأشارت النيابة إلى توقيف ثلاثة من أفراد عائلته وأصدقائه في وقت متأخر مساء الجمعة. وقال الرئيس إيمانويل ماكرون إن الهجوم "الإرهابي والعنصري" الذي أسفر عن مقتل شخص وإصابة خمسة آخرين، يشكل "نقطة تحول في تاريخ فرنسا".
وقال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الجمعة، إن إطلاق النار هو "هجوم إرهابي عنصري" نظرا إلى أن معظم الضحايا من أصول مهاجرة، و"يشكل نقطة تحول في تاريخ فرنس
وأضاف ماكرون أن فرنسا تواجه "منعطفا"، داعيا إلى "عدم التنازل" و"عدم خفض الرأس" في مواجهة "الأفكار التي بدأت تترسخ".
وأعرب ماكرون عن "تضامنه مع جميع الأشخاص الذين يبذلون جهودا ميدانية"، كما اجتمع برئيس البلدية وفرق الإغاثة وعدد من سكان المدينة.
من جهته، اعتبر رئيس بلدية مدينة تراب أن إطلاق النار الدامي كان "هجوما عنصريا، وقد يكون مدفوعا بمعاداة الإسلام"، فيما بدأت السلطات التحقيق في القضية باعتبارها "عملا إرهابيا" محتملا.
وأُلقي القبض على مطلق النار بينما كان يحمل رشاشا وقنابل غاز مسيل للدموع، وفق مصدر في الشرطة أشار إلى أنّ له سجلا جنائيا، ولكنه غير معروف لاستخبارات المنطقة.
و قال نونيز للصحافيين إن خمسة عناصر من فرقة مكافحة الجريمة "ألقوا القبض على المعتدي بسرعة كبيرة"، مضيفا أنّهم "على الأرجح... أوقفوا عملا إجراميا كان مستمرا".
أفادت النيابة العامة الفرنسية لمكافحة الإرهاب، التي تتولى التحقيق في قضية الهجوم الذي وقع الجمعة في تراب ضواحي باريس، بتمديد فترة احتجاز المشتبه به بعد إخضاعه لاستجواب أوّلي. وأشارت النيابة إلى توقيف ثلاثة من أفراد عائلته وأصدقائه في وقت متأخر مساء الجمعة. وقال الرئيس إيمانويل ماكرون إن الهجوم "الإرهابي والعنصري" الذي أسفر عن مقتل شخص وإصابة خمسة آخرين، يشكل "نقطة تحول في تاريخ فرنسا".
وقال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الجمعة، إن إطلاق النار هو "هجوم إرهابي عنصري" نظرا إلى أن معظم الضحايا من أصول مهاجرة، و"يشكل نقطة تحول في تاريخ فرنس
وأضاف ماكرون أن فرنسا تواجه "منعطفا"، داعيا إلى "عدم التنازل" و"عدم خفض الرأس" في مواجهة "الأفكار التي بدأت تترسخ".
وأعرب ماكرون عن "تضامنه مع جميع الأشخاص الذين يبذلون جهودا ميدانية"، كما اجتمع برئيس البلدية وفرق الإغاثة وعدد من سكان المدينة.
من جهته، اعتبر رئيس بلدية مدينة تراب أن إطلاق النار الدامي كان "هجوما عنصريا، وقد يكون مدفوعا بمعاداة الإسلام"، فيما بدأت السلطات التحقيق في القضية باعتبارها "عملا إرهابيا" محتملا.
وأُلقي القبض على مطلق النار بينما كان يحمل رشاشا وقنابل غاز مسيل للدموع، وفق مصدر في الشرطة أشار إلى أنّ له سجلا جنائيا، ولكنه غير معروف لاستخبارات المنطقة.
و قال نونيز للصحافيين إن خمسة عناصر من فرقة مكافحة الجريمة "ألقوا القبض على المعتدي بسرعة كبيرة"، مضيفا أنّهم "على الأرجح... أوقفوا عملا إجراميا كان مستمرا".