نابل.. إطلاق “مسلك النارنج – زهر نابل” لتعزيز السياحة البديلة
تاريخ النشر : 23:15 - 2026/04/18
أعلن المندوب الجهوي للسياحة بنابل–الحمامات، وحيد بن فرج، اليوم السبت، عن إطلاق مشروع سياحي جديد يحمل عنوان “مسلك النارنج – زهر نابل”، في مبادرة تهدف إلى تنويع العرض السياحي بالجهة وتعزيز جاذبيتها، من خلال تثمين شجرة النارنج وما يرتبط بها من عادات وتقاليد متجذّرة في المنطقة.
وأوضح بن فرج أن هذا المسلك تمّ تصميمه وفق معايير دقيقة تراعي الجودة والسلامة والاستدامة البيئية، حيث يوفّر للزائر تجربة متكاملة تنطلق من بساتين النارنج للتعرّف على طرق الزراعة والجني، وصولا إلى مراحل التحويل والتثمين الاقتصادي لهذه الشجرة.
ويتضمّن المشروع ورشات حيّة للتقطير، بالأساليب التقليدية والحديثة، لاستخراج زيت “النرولي” المستخدم في صناعة العطور الراقية ومواد التجميل، إلى جانب فضاءات للصناعات التقليدية تعرض منتجات مستوحاة من زهر النارنج، بما يعكس خصوصيات الجهة الثقافية.
كما يدمج المسلك عددا من المؤسسات السياحية ودور الضيافة والإقامات الريفية، التي ستعتمد منتجات النارنج ضمن أطباقها المحلية، في تجربة سياحية ذوقية تعكس هوية المنطقة ومخزونها التراثي.
وفي إطار الترويج للمشروع، أشار بن فرج إلى إعداد خطة ترويجية يشرف عليها الديوان الوطني التونسي للسياحة، تستهدف الأسواق الخارجية ووسائل الإعلام الدولية، مع التعويل على المؤثرين وصنّاع المحتوى للتعريف بهذا المنتوج السياحي الجديد.
ويأتي هذا المشروع ضمن استراتيجية وطنية مدعومة بتمويل سويسري، تهدف إلى دعم المنتجات المحلية وتعزيز السياحة التجريبية، بمشاركة 13 شريكا من مختلف القطاعات، بما يوفّر للزائر تجربة تفاعلية تشمل أنشطة تقليدية مثل تقطير الزهر وإعداد الأطباق المحلية.
وقد تم تطوير المسلك في إطار شراكة بين وزارتي السياحة والفلاحة، وبإشراف جمعية صيانة مدينة نابل التي تولّت تنسيق مختلف مكوناته، إلى جانب إطلاق منصة رقمية تساعد السياح على التخطيط لزياراتهم واستكشاف محطاته.
ويتزامن هذا المشروع مع فعاليات مهرجان الزهر أيام 17 و18 و19 أفريل، حيث يضم المسلك 14 محطة متنوعة تتيح للزائر حرية اختيار مساره، وتشجعه على تكرار الزيارة لاكتشاف مكوناته تدريجيا، من الطبيعة وبساتين النارنج إلى التقطير وتذوق الأطباق المحلية
أعلن المندوب الجهوي للسياحة بنابل–الحمامات، وحيد بن فرج، اليوم السبت، عن إطلاق مشروع سياحي جديد يحمل عنوان “مسلك النارنج – زهر نابل”، في مبادرة تهدف إلى تنويع العرض السياحي بالجهة وتعزيز جاذبيتها، من خلال تثمين شجرة النارنج وما يرتبط بها من عادات وتقاليد متجذّرة في المنطقة.
وأوضح بن فرج أن هذا المسلك تمّ تصميمه وفق معايير دقيقة تراعي الجودة والسلامة والاستدامة البيئية، حيث يوفّر للزائر تجربة متكاملة تنطلق من بساتين النارنج للتعرّف على طرق الزراعة والجني، وصولا إلى مراحل التحويل والتثمين الاقتصادي لهذه الشجرة.
ويتضمّن المشروع ورشات حيّة للتقطير، بالأساليب التقليدية والحديثة، لاستخراج زيت “النرولي” المستخدم في صناعة العطور الراقية ومواد التجميل، إلى جانب فضاءات للصناعات التقليدية تعرض منتجات مستوحاة من زهر النارنج، بما يعكس خصوصيات الجهة الثقافية.
كما يدمج المسلك عددا من المؤسسات السياحية ودور الضيافة والإقامات الريفية، التي ستعتمد منتجات النارنج ضمن أطباقها المحلية، في تجربة سياحية ذوقية تعكس هوية المنطقة ومخزونها التراثي.
وفي إطار الترويج للمشروع، أشار بن فرج إلى إعداد خطة ترويجية يشرف عليها الديوان الوطني التونسي للسياحة، تستهدف الأسواق الخارجية ووسائل الإعلام الدولية، مع التعويل على المؤثرين وصنّاع المحتوى للتعريف بهذا المنتوج السياحي الجديد.
ويأتي هذا المشروع ضمن استراتيجية وطنية مدعومة بتمويل سويسري، تهدف إلى دعم المنتجات المحلية وتعزيز السياحة التجريبية، بمشاركة 13 شريكا من مختلف القطاعات، بما يوفّر للزائر تجربة تفاعلية تشمل أنشطة تقليدية مثل تقطير الزهر وإعداد الأطباق المحلية.
وقد تم تطوير المسلك في إطار شراكة بين وزارتي السياحة والفلاحة، وبإشراف جمعية صيانة مدينة نابل التي تولّت تنسيق مختلف مكوناته، إلى جانب إطلاق منصة رقمية تساعد السياح على التخطيط لزياراتهم واستكشاف محطاته.
ويتزامن هذا المشروع مع فعاليات مهرجان الزهر أيام 17 و18 و19 أفريل، حيث يضم المسلك 14 محطة متنوعة تتيح للزائر حرية اختيار مساره، وتشجعه على تكرار الزيارة لاكتشاف مكوناته تدريجيا، من الطبيعة وبساتين النارنج إلى التقطير وتذوق الأطباق المحلية