مواسم الريح للأمين السعيدي تتصدر قائمة المبيعات في مصر
تاريخ النشر : 20:27 - 2026/01/26
"مواسم الريح" الرواية التونسية التي اثارت الجدل في مصر تحقق أعلى المبيعات في معرض القاهرة الدولي للكتاب في أيامه الاولى، هي الرواية السادسة في مسيرة الاستاذ الأمين السعيدي الأدبية تأتي بعد انتشار واسع لأعماله:
- ضجيج العميان
- ظل الشوك
- المنفى الأخير
- مدينة النساء
- أحبها بلا ذاكرة
روايات ترجمت الى عديد اللغات فمثلت نقلة نوعية في الادب العربي الحديث و المعاصر بأسلوب طريف ولغة مستحدثة وحبكة خاصة، فالأمين السعيدي رائد التجريب والتكثيف، جامع في سرده بين الفنون والعلوم، عليم بتقنيات الرواية، مفكر ثائر على السرد المعتاد إنتشل الرواية من طابع الاخبار والعودة الى الوراء ومن الحكي السطحي فيغوص في أعماق الذات البشرية ويدخل قصور السياسيين يكشف عللهم ويبطل مشاريعهم التي لا تتوافق مع واقع الانسان المعاصر، من زوايا الفن والجمال يقدم البديل ومن حقل العلوم الانسانية يشرح تطلعات الأجيال الحالمة، بدقة عجيبة يقدم المشترك بين المجتمعات ويدعو الى تجاوز ما يفرق بينهم من اختلاف في اللون والدين والعرق...إنه عالم إجتماع وفيلسوف معاصر وفنان رفيع الذوق والاحساس...
هكذا وصف السعيدي من طرف النقاد انطلاقا من أعماله الروائية التي شغلت القارئ والناقد على حد السواء فجعلت منه أحد اهم الروائيين المعاصرين في العالم.
صدرت روايته السادسة" مواسم الريح" عن دار فاصلة للنشر والتوزيع بمصر يوم15 جانفي2026 فتزامنت مع بداية المعرض الدولي للكتاب بالقاهرة الذي بدأت فعالياته يوم 21 من نفس الشهر ويمتد الى يوم 03 فيفري2026
الرواية شهدت انتشارا واسعا في الأيام الاولى من صدورها
فكانت الردود حول "مواسم الريح" مختلفة حد التعارض...
وقد قال الأمين السعيدي في حديثه عن مواسم الريح:
" الرواية المعاصرة لا تقدم إجابات، إنها تأخذك الى عوالم اخرى فتحررك من الوهم والسكون والعجز...
عقلك الذي ظننت انه ادرك اسرار الكون وخبر مواطن الجمال فيه، يقف عاجزا أمام سحر هذا النص..."
تأتي رواية "مواسم الريح" بعد شهرين من تتويج الروائي الأمين السعيدي من طرف المركز العربي للتربية الوالدية بإختياره" أفضل شخصية وطنية تونسية لسنة2025"
نتيجة لتأثيره في المشهد الأدبي العالمي وثورته في أكثر الأجناس الادبية تعقيدا وإثارة الا وهو الرواية.
"مواسم الريح" الرواية التونسية التي اثارت الجدل في مصر تحقق أعلى المبيعات في معرض القاهرة الدولي للكتاب في أيامه الاولى، هي الرواية السادسة في مسيرة الاستاذ الأمين السعيدي الأدبية تأتي بعد انتشار واسع لأعماله:
- ضجيج العميان
- ظل الشوك
- المنفى الأخير
- مدينة النساء
- أحبها بلا ذاكرة
روايات ترجمت الى عديد اللغات فمثلت نقلة نوعية في الادب العربي الحديث و المعاصر بأسلوب طريف ولغة مستحدثة وحبكة خاصة، فالأمين السعيدي رائد التجريب والتكثيف، جامع في سرده بين الفنون والعلوم، عليم بتقنيات الرواية، مفكر ثائر على السرد المعتاد إنتشل الرواية من طابع الاخبار والعودة الى الوراء ومن الحكي السطحي فيغوص في أعماق الذات البشرية ويدخل قصور السياسيين يكشف عللهم ويبطل مشاريعهم التي لا تتوافق مع واقع الانسان المعاصر، من زوايا الفن والجمال يقدم البديل ومن حقل العلوم الانسانية يشرح تطلعات الأجيال الحالمة، بدقة عجيبة يقدم المشترك بين المجتمعات ويدعو الى تجاوز ما يفرق بينهم من اختلاف في اللون والدين والعرق...إنه عالم إجتماع وفيلسوف معاصر وفنان رفيع الذوق والاحساس...
هكذا وصف السعيدي من طرف النقاد انطلاقا من أعماله الروائية التي شغلت القارئ والناقد على حد السواء فجعلت منه أحد اهم الروائيين المعاصرين في العالم.
صدرت روايته السادسة" مواسم الريح" عن دار فاصلة للنشر والتوزيع بمصر يوم15 جانفي2026 فتزامنت مع بداية المعرض الدولي للكتاب بالقاهرة الذي بدأت فعالياته يوم 21 من نفس الشهر ويمتد الى يوم 03 فيفري2026
الرواية شهدت انتشارا واسعا في الأيام الاولى من صدورها
فكانت الردود حول "مواسم الريح" مختلفة حد التعارض...
وقد قال الأمين السعيدي في حديثه عن مواسم الريح:
" الرواية المعاصرة لا تقدم إجابات، إنها تأخذك الى عوالم اخرى فتحررك من الوهم والسكون والعجز...
عقلك الذي ظننت انه ادرك اسرار الكون وخبر مواطن الجمال فيه، يقف عاجزا أمام سحر هذا النص..."
تأتي رواية "مواسم الريح" بعد شهرين من تتويج الروائي الأمين السعيدي من طرف المركز العربي للتربية الوالدية بإختياره" أفضل شخصية وطنية تونسية لسنة2025"
نتيجة لتأثيره في المشهد الأدبي العالمي وثورته في أكثر الأجناس الادبية تعقيدا وإثارة الا وهو الرواية.