مهرجان سيدي علي بن عون الدولي: هل وفّقت الهيئة بين محدودية التمويل وتطلعات الجمهور؟
تاريخ النشر : 15:11 - 2026/08/17
نظمت الهيئة المديرة للمهرجان الدولي بسيدي علي بن عون، اليوم الاثنين 17 أوت 2026، ندوة صحفية لتسليط الضوء على برنامج الدورة الثالثة والثلاثين من المهرجان، التي تنطلق يوم 21 أوت وتتواصل إلى غاية 26 من الشهر نفسه، تحت إشراف رئيس مجلس نواب الشعب إبراهيم بودربالة.
وتتوقع الهيئة المديرة أن تستقطب هذه التظاهرة كمثيلاتها من الدورات السابقة قرابة مليون زائر على امتداد أيام المهرجان، الذي وصفه مديره مفتاح وناسي بأنه تظاهرة فريدة من نوعها في تونس، خاصة من حيث الحضور الجماهيري الذي تشهده مختلف فقراته.
وخلال الندوة الصحفية، تم تقديم أبرز ملامح الدورة الجديدة، التي تراهن أساسا على التمويل العمومي، في ظل محدودية الموارد المالية، وهو ما يفرض تحديات على مستوى اختيار العروض والارتقاء بالبرمجة.
وأكد مدير المهرجان أن الهيئة المديرة سعت إلى تلبية تطلعات الجمهور والاستجابة لذائقته الفنية، رغم شح الموارد المالية وضعف البنية التحتية ومحدودية الفضاءات الميدانية المتاحة، مؤكدا أن هذه الظروف دفعت إلى التعويل على البدائل الممكنة واستثمار الإمكانيات المتوفرة، بما يضمن حسن تنظيم المهرجان وتقديم برمجة متنوعة تستجيب لتطلعات الزوار.
برنامج متنوع على امتداد ستة أيام
وتتوزع فقرات الدورة الثالثة والثلاثين على ستة أيام، تجمع بين الندوات الفكرية والعروض الفنية والتراثية والفروسية والأنشطة التجارية.
الجمعة 21 أوت:
تنطلق فعاليات المهرجان بندوة فكرية لتقديم كتاب «شمس تقمودة: الشيخ سيدي علي بن عون، دراسة في الذاكرة والتاريخ والتراث»، من تأليف مقدام صالحي ومحمد الصالح الطيب غانمي والأخضر عوني.
وتخصص سهرة الافتتاح لموسيقى الراب مع للفنان سنفارا.
السبت 22 أوت:
في البداية مع افتتاح المعرض التجاري للصناعات التقليدية والمنتوجات الفلاحية المحلية، قبل انطلاق الافتتاح الرسمي للمهرجان في حدود الساعة الخامسة مساء، والذي تؤثثه فرق فنية وتراثية من تونس وخارجها.
ويتضمن الافتتاح لوحة وطنية وتحية العلم، إلى جانب عرض ماجورات قصر هلال، واستعراض فرقة سلامية، وعرض فرقة الفنون الشعبية بتوزر، وخرجة العرائس بإشراف الأستاذ عمر بسباس، فضلا عن العرض التقليدي المحلي الذي يجمع الجحفة والمحفل واستعراض الفروسية، إلى جانب عرض مهاري واستعراض المداوري وعروض الفروسية.
أما السهرة، فتخصص لعشاق الروحانيات من خلال عرض للحضرة والإنشاد الديني، يليه عرض في الأغنية التراثية للفنانة زينة سعد.
الأحد 23 أوت:
يتضمن البرنامج الصباحي حصة تدريبية على المركض للفروسية المحلية، إلى جانب عروض للفروسية، فيما تحيي السهرة مجموعة «التخميرة» بقيادة مراد باشا.
الاثنين 24 أوت:
تنطلق مسابقات الفروسية «المشاف»، إلى جانب مسابقات الاستعراض والجمال، وعرض للأطفال، فضلا عن مسابقة أحسن جواد وأحسن فارس وأحسن عرض.
الثلاثاء 25 أوت:
تتواصل مسابقات الفروسية، مع تقديم عرض المداوري، فيما تكون السهرة مع الفنان نزار الكافي.
الأربعاء 26 أوت:
عروض الفروسية خلال الفترة الصباحية، قبل تنظيم الكرنفال الاختتامي مساء، والذي يتضمن عرض ماجورات سوسة، وعرض الفرقة السلامية بسيدي بوعلي، وعرض فرقة الفنون الشعبية زياد الرويسي، إلى جانب عرض الجحفة والمحفل والفنون الشعبية وعروض الفروسية.
ويختتم المهرجان بتكريم الفرسان والمجموعات المشاركة، في اختتام دورة تراهن الهيئة المديرة على أن تجمع بين المحافظة على خصوصية المهرجان وموروثه الثقافي والتراثي، والاستجابة لتطلعات جمهوره الواسع.
نظمت الهيئة المديرة للمهرجان الدولي بسيدي علي بن عون، اليوم الاثنين 17 أوت 2026، ندوة صحفية لتسليط الضوء على برنامج الدورة الثالثة والثلاثين من المهرجان، التي تنطلق يوم 21 أوت وتتواصل إلى غاية 26 من الشهر نفسه، تحت إشراف رئيس مجلس نواب الشعب إبراهيم بودربالة.
وتتوقع الهيئة المديرة أن تستقطب هذه التظاهرة كمثيلاتها من الدورات السابقة قرابة مليون زائر على امتداد أيام المهرجان، الذي وصفه مديره مفتاح وناسي بأنه تظاهرة فريدة من نوعها في تونس، خاصة من حيث الحضور الجماهيري الذي تشهده مختلف فقراته.
وخلال الندوة الصحفية، تم تقديم أبرز ملامح الدورة الجديدة، التي تراهن أساسا على التمويل العمومي، في ظل محدودية الموارد المالية، وهو ما يفرض تحديات على مستوى اختيار العروض والارتقاء بالبرمجة.
وأكد مدير المهرجان أن الهيئة المديرة سعت إلى تلبية تطلعات الجمهور والاستجابة لذائقته الفنية، رغم شح الموارد المالية وضعف البنية التحتية ومحدودية الفضاءات الميدانية المتاحة، مؤكدا أن هذه الظروف دفعت إلى التعويل على البدائل الممكنة واستثمار الإمكانيات المتوفرة، بما يضمن حسن تنظيم المهرجان وتقديم برمجة متنوعة تستجيب لتطلعات الزوار.
برنامج متنوع على امتداد ستة أيام
وتتوزع فقرات الدورة الثالثة والثلاثين على ستة أيام، تجمع بين الندوات الفكرية والعروض الفنية والتراثية والفروسية والأنشطة التجارية.
الجمعة 21 أوت:
تنطلق فعاليات المهرجان بندوة فكرية لتقديم كتاب «شمس تقمودة: الشيخ سيدي علي بن عون، دراسة في الذاكرة والتاريخ والتراث»، من تأليف مقدام صالحي ومحمد الصالح الطيب غانمي والأخضر عوني.
وتخصص سهرة الافتتاح لموسيقى الراب مع للفنان سنفارا.
السبت 22 أوت:
في البداية مع افتتاح المعرض التجاري للصناعات التقليدية والمنتوجات الفلاحية المحلية، قبل انطلاق الافتتاح الرسمي للمهرجان في حدود الساعة الخامسة مساء، والذي تؤثثه فرق فنية وتراثية من تونس وخارجها.
ويتضمن الافتتاح لوحة وطنية وتحية العلم، إلى جانب عرض ماجورات قصر هلال، واستعراض فرقة سلامية، وعرض فرقة الفنون الشعبية بتوزر، وخرجة العرائس بإشراف الأستاذ عمر بسباس، فضلا عن العرض التقليدي المحلي الذي يجمع الجحفة والمحفل واستعراض الفروسية، إلى جانب عرض مهاري واستعراض المداوري وعروض الفروسية.
أما السهرة، فتخصص لعشاق الروحانيات من خلال عرض للحضرة والإنشاد الديني، يليه عرض في الأغنية التراثية للفنانة زينة سعد.
الأحد 23 أوت:
يتضمن البرنامج الصباحي حصة تدريبية على المركض للفروسية المحلية، إلى جانب عروض للفروسية، فيما تحيي السهرة مجموعة «التخميرة» بقيادة مراد باشا.
الاثنين 24 أوت:
تنطلق مسابقات الفروسية «المشاف»، إلى جانب مسابقات الاستعراض والجمال، وعرض للأطفال، فضلا عن مسابقة أحسن جواد وأحسن فارس وأحسن عرض.
الثلاثاء 25 أوت:
تتواصل مسابقات الفروسية، مع تقديم عرض المداوري، فيما تكون السهرة مع الفنان نزار الكافي.
الأربعاء 26 أوت:
عروض الفروسية خلال الفترة الصباحية، قبل تنظيم الكرنفال الاختتامي مساء، والذي يتضمن عرض ماجورات سوسة، وعرض الفرقة السلامية بسيدي بوعلي، وعرض فرقة الفنون الشعبية زياد الرويسي، إلى جانب عرض الجحفة والمحفل والفنون الشعبية وعروض الفروسية.
ويختتم المهرجان بتكريم الفرسان والمجموعات المشاركة، في اختتام دورة تراهن الهيئة المديرة على أن تجمع بين المحافظة على خصوصية المهرجان وموروثه الثقافي والتراثي، والاستجابة لتطلعات جمهوره الواسع.