من هي القاعدة الانتخابية التي قادت عبدول إلى مجلس الشيوخ الأمريكي؟
تاريخ النشر : 12:02 - 2026/11/04
انتزع الديمقراطي عبدول السيد فوزا صعبا على منافسه الجمهوري مايك روجرز في انتخابات مجلس الشيوخ عن ولاية ميشيغان، ليصبح أول مسلم يُنتخب لعضوية المجلس، بعد حملة تشويه وتحريض غير مسبوقة وإنفاق انتخابي ضخم لإسقاطه، وانشقاق في اللحظات الأخيرة من منافسته السابقة في الانتخابات التمهيدية.
وكانت التوقّعات قد أفادت بأن عبدول السيد حصل على ما يزيد قليلاً على 51% من الأصوات، مقابل 47% لمنافسته روجرز، بعد احتساب نحو 52% من الأصوات في الساعات الأولى من صباح اليوم الأربعاء. وأكدت تقارير أخرى فوزه، واصفة إياه بأنه "انتصار مدوٍّ" في انتخابات التجديد النصفي.
هذا الفوز جاء بعد أن نال عبدول ثقة جيلا جديدا من قاعدة انتخابية شبابية واسعة تتوزع بين أمريكيين وعرب ومسلمين خاصة في مقاطعات ديربورن ووين، حيث توجد جالية عربية أمريكية كبيرة.
وكانت المساندة الابرز من ناخبي التيار التقدمي داخل الحزب الديمقراطي الذي طالما نادى طيلة السنوات الماضية بإصلاحات اجتماعية واقتصادية وبالمساواة والعدالة تنصف المهمشين والفقراء داخل المجتمع الأمريكي.
وجاء الدعم ايضا لفائدة عبدول من الناخبين من اصول مهاجرة الذين تفاعلوا مع خطابه الانتخابي حول المساواة والعدالة الاجتماعية.
ولا يمكن اختزال ناخبي عبدول في العرب والمسلمين و المهاجرين و الديمقرطيين ، بل شمل ايضا ناخبين أمريكيين من خلفيات مختلفة على غرار المستقلين وبعض الجمهوريين ممن يعارضون سياسات ترامب، خصوصاً في ملفات الاقتصاد والحروب.
يأتي فوز عبدول، وهو طبيب ومدير سابق لدائرة الصحة في مقاطعة وين ومدينة ديترويت، بعد حملة تقدمية ركزت على الرعاية الصحية وتكاليف المعيشة، وسط هجمات طالت شخصه.
وقد شهد السباق توتراً داخل الحزب الديمقراطي بعد أن أعلنت النائبة هالي ستيفنز، التي خسرت أمام السيد في الانتخابات التمهيدية، تأييدها المفاجئ لمنافسه الجمهوري مايك روجرز في الأيام الأخيرة من الحملة.
ويمثل فوز عبدول السيد سابقة تاريخية في التمثيل السياسي للمسلمين الأميركيين، كما يحمل دلالة رمزية خاصة للجاليات العربية في الولايات المتحدة، لا سيما في ميشيغان التي تضم واحدة من أكبر التجمعات السكانية للأميركيين من أصول عربية.
انتزع الديمقراطي عبدول السيد فوزا صعبا على منافسه الجمهوري مايك روجرز في انتخابات مجلس الشيوخ عن ولاية ميشيغان، ليصبح أول مسلم يُنتخب لعضوية المجلس، بعد حملة تشويه وتحريض غير مسبوقة وإنفاق انتخابي ضخم لإسقاطه، وانشقاق في اللحظات الأخيرة من منافسته السابقة في الانتخابات التمهيدية.
وكانت التوقّعات قد أفادت بأن عبدول السيد حصل على ما يزيد قليلاً على 51% من الأصوات، مقابل 47% لمنافسته روجرز، بعد احتساب نحو 52% من الأصوات في الساعات الأولى من صباح اليوم الأربعاء. وأكدت تقارير أخرى فوزه، واصفة إياه بأنه "انتصار مدوٍّ" في انتخابات التجديد النصفي.
هذا الفوز جاء بعد أن نال عبدول ثقة جيلا جديدا من قاعدة انتخابية شبابية واسعة تتوزع بين أمريكيين وعرب ومسلمين خاصة في مقاطعات ديربورن ووين، حيث توجد جالية عربية أمريكية كبيرة.
وكانت المساندة الابرز من ناخبي التيار التقدمي داخل الحزب الديمقراطي الذي طالما نادى طيلة السنوات الماضية بإصلاحات اجتماعية واقتصادية وبالمساواة والعدالة تنصف المهمشين والفقراء داخل المجتمع الأمريكي.
وجاء الدعم ايضا لفائدة عبدول من الناخبين من اصول مهاجرة الذين تفاعلوا مع خطابه الانتخابي حول المساواة والعدالة الاجتماعية.
ولا يمكن اختزال ناخبي عبدول في العرب والمسلمين و المهاجرين و الديمقرطيين ، بل شمل ايضا ناخبين أمريكيين من خلفيات مختلفة على غرار المستقلين وبعض الجمهوريين ممن يعارضون سياسات ترامب، خصوصاً في ملفات الاقتصاد والحروب.
يأتي فوز عبدول، وهو طبيب ومدير سابق لدائرة الصحة في مقاطعة وين ومدينة ديترويت، بعد حملة تقدمية ركزت على الرعاية الصحية وتكاليف المعيشة، وسط هجمات طالت شخصه.
وقد شهد السباق توتراً داخل الحزب الديمقراطي بعد أن أعلنت النائبة هالي ستيفنز، التي خسرت أمام السيد في الانتخابات التمهيدية، تأييدها المفاجئ لمنافسه الجمهوري مايك روجرز في الأيام الأخيرة من الحملة.
ويمثل فوز عبدول السيد سابقة تاريخية في التمثيل السياسي للمسلمين الأميركيين، كما يحمل دلالة رمزية خاصة للجاليات العربية في الولايات المتحدة، لا سيما في ميشيغان التي تضم واحدة من أكبر التجمعات السكانية للأميركيين من أصول عربية.