من معارضة الجماهير إلى التألق القاري… حكاية رهان مهدي ميلاد على ماهر الكنزاري
تاريخ النشر : 10:23 - 2026/11/02
يبدو أن نائب رئيس النادي الإفريقي، مهدي ميلاد، قد خرج منتصرا من الرهان الذي خاضه عند اختياره التعاقد مع المدرب ماهر الكنزاري، خلفا لفوزي البنزرتي، رغم موجة الاعتراضات الجماهيرية التي رافقت ذلك القرار في البداية.
وكان ميلاد قد تمسّك بخياره رغم الانتقادات، حتى إنه عبّر، خلال حديث جمعه بصحيفة الشروق بالتزامن مع الإعلان عن التعاقد، عن استعداده لمغادرة منصبه في حال تمكن المعارضون من إفشال الاتفاق مع المدرب الجديد.
ومع مرور الجولات، بدأت نتائج العمل تظهر على أرض الواقع، إذ نجح الكنزاري في إعادة ترتيب أوراق الفريق وبناء مجموعة متماسكة، رغم الصعوبات التي واجهته، وخاصة التغييرات العديدة التي شهدها الرصيد البشري مقارنة بالمجموعة التي تُوّجت بلقب الموسم الماضي.
ولم تعد صدارة البطولة بعيدة عن أبناء باب الجديد، حيث بات الفريق على بُعد انتصارين في مواجهتيه المؤجلتين أمام الملعب التونسي وتقدّم ساقية الداير، المبرمجتين في بداية الأسبوع الجاري ونهايته، من أجل الانفراد بالمركز الأول في الترتيب.
لكن الحصيلة الأبرز للمدرب ماهر الكنزاري تتجاوز النتائج المحلية، فقد تمكن من قيادة النادي الإفريقي إلى تخطي عقبتين إفريقيتين من العيار الثقيل، هما دجوليبا المالي وتي بي مازمبي الكونغولي، ليضمن الفريق عبوره عن جدارة إلى دور المجموعات، ويضع حدا لغيابه عن هذا الدور الذي تواصل ست سنوات كاملة.
وهكذا، تحوّل الاختيار الذي أثار جدلا واسعا في محيط النادي إلى رهان ناجح، في انتظار أن يواصل الكنزاري تأكيد هذا المسار الإيجابي، وأن يترجم الفريق طموحاته إلى نتائج وألقاب خلال بقية الموسم.
يبدو أن نائب رئيس النادي الإفريقي، مهدي ميلاد، قد خرج منتصرا من الرهان الذي خاضه عند اختياره التعاقد مع المدرب ماهر الكنزاري، خلفا لفوزي البنزرتي، رغم موجة الاعتراضات الجماهيرية التي رافقت ذلك القرار في البداية.
وكان ميلاد قد تمسّك بخياره رغم الانتقادات، حتى إنه عبّر، خلال حديث جمعه بصحيفة الشروق بالتزامن مع الإعلان عن التعاقد، عن استعداده لمغادرة منصبه في حال تمكن المعارضون من إفشال الاتفاق مع المدرب الجديد.
ومع مرور الجولات، بدأت نتائج العمل تظهر على أرض الواقع، إذ نجح الكنزاري في إعادة ترتيب أوراق الفريق وبناء مجموعة متماسكة، رغم الصعوبات التي واجهته، وخاصة التغييرات العديدة التي شهدها الرصيد البشري مقارنة بالمجموعة التي تُوّجت بلقب الموسم الماضي.
ولم تعد صدارة البطولة بعيدة عن أبناء باب الجديد، حيث بات الفريق على بُعد انتصارين في مواجهتيه المؤجلتين أمام الملعب التونسي وتقدّم ساقية الداير، المبرمجتين في بداية الأسبوع الجاري ونهايته، من أجل الانفراد بالمركز الأول في الترتيب.
لكن الحصيلة الأبرز للمدرب ماهر الكنزاري تتجاوز النتائج المحلية، فقد تمكن من قيادة النادي الإفريقي إلى تخطي عقبتين إفريقيتين من العيار الثقيل، هما دجوليبا المالي وتي بي مازمبي الكونغولي، ليضمن الفريق عبوره عن جدارة إلى دور المجموعات، ويضع حدا لغيابه عن هذا الدور الذي تواصل ست سنوات كاملة.
وهكذا، تحوّل الاختيار الذي أثار جدلا واسعا في محيط النادي إلى رهان ناجح، في انتظار أن يواصل الكنزاري تأكيد هذا المسار الإيجابي، وأن يترجم الفريق طموحاته إلى نتائج وألقاب خلال بقية الموسم.