مبادرة جديدة لإنقاذ النادي البنزرتي من نزاع ورثة أحمد القروي
تاريخ النشر : 13:13 - 2026/11/02
عاد ملف النزاع المالي والقضائي بين النادي الرياضي البنزرتي وورثة الراحل أحمد القروي إلى الواجهة، بعد إعلان الرئيس السابق للفريق عبد السلام السعيداني عن استعداده لإطلاق مبادرة جديدة تهدف إلى التوصل إلى تسوية تنهي هذا الخلاف الذي أثقل كاهل الجمعية لسنوات.
وكشف السعيداني، عبر صفحته الرسمية على موقع «فيسبوك»، عن عزمه التواصل مع عائلة أحمد القروي لعرض مقترح مالي جديد، مؤكدا أن المبلغ المتبقي من المستحقات، حسب تقديره، أقل بكثير من الأرقام التي يتم تداولها. كما أوضح أنه سبق أن تكفل خلال فترة رئاسته بتوفير نصف المبلغ المطلوب، تنفيذا لاتفاق سابق أبرمه مع الراحل قبل وفاته.
وتتمثل المبادرة الجديدة في تخصيص السعيداني مبلغ 100 ألف دينار من أمواله الخاصة، يتم دفعه على قسطين، مقابل مساهمة إضافية من النادي البنزرتي بقيمة 150 ألف دينار، ينتظر توفيرها من موارد مالية مرتقبة لإحدى الشركات الناشطة بولاية بنزرت.
وأوضح الرئيس السابق أن الشروع في تنفيذ هذا المقترح يظل مرتبطا بالحصول على موافقة جميع الأطراف المعنية، وفي مقدمتها والي بنزرت وورثة أحمد القروي، إلى جانب الهيئة التسييرية الحالية للنادي أو الهيئة التي قد تتولى المسؤولية مستقبلا. وأضاف أنه مستعد لإعداد مشروع اتفاق رسمي وتجهيز المبلغ الذي تعهد بتوفيره فور استكمال هذه الموافقات.
وتأتي هذه الخطوة في وقت لا يزال فيه النادي البنزرتي يواجه تبعات القضية، التي تعود جذورها إلى سنة 2015، بعد صدور حكم قضائي نهائي يلزمه بخلاص مستحقات تناهز 1.4 مليون دينار لفائدة ورثة أحمد القروي.
ويُعد هذا الملف من أبرز الإشكاليات المالية والقانونية التي تلاحق النادي، وسط آمال بأن تفتح المبادرة الجديدة باب التسوية وتضع حدا لنزاع طال أمده، شريطة موافقة جميع الأطراف على المقترح المطروح.
عاد ملف النزاع المالي والقضائي بين النادي الرياضي البنزرتي وورثة الراحل أحمد القروي إلى الواجهة، بعد إعلان الرئيس السابق للفريق عبد السلام السعيداني عن استعداده لإطلاق مبادرة جديدة تهدف إلى التوصل إلى تسوية تنهي هذا الخلاف الذي أثقل كاهل الجمعية لسنوات.
وكشف السعيداني، عبر صفحته الرسمية على موقع «فيسبوك»، عن عزمه التواصل مع عائلة أحمد القروي لعرض مقترح مالي جديد، مؤكدا أن المبلغ المتبقي من المستحقات، حسب تقديره، أقل بكثير من الأرقام التي يتم تداولها. كما أوضح أنه سبق أن تكفل خلال فترة رئاسته بتوفير نصف المبلغ المطلوب، تنفيذا لاتفاق سابق أبرمه مع الراحل قبل وفاته.
وتتمثل المبادرة الجديدة في تخصيص السعيداني مبلغ 100 ألف دينار من أمواله الخاصة، يتم دفعه على قسطين، مقابل مساهمة إضافية من النادي البنزرتي بقيمة 150 ألف دينار، ينتظر توفيرها من موارد مالية مرتقبة لإحدى الشركات الناشطة بولاية بنزرت.
وأوضح الرئيس السابق أن الشروع في تنفيذ هذا المقترح يظل مرتبطا بالحصول على موافقة جميع الأطراف المعنية، وفي مقدمتها والي بنزرت وورثة أحمد القروي، إلى جانب الهيئة التسييرية الحالية للنادي أو الهيئة التي قد تتولى المسؤولية مستقبلا. وأضاف أنه مستعد لإعداد مشروع اتفاق رسمي وتجهيز المبلغ الذي تعهد بتوفيره فور استكمال هذه الموافقات.
وتأتي هذه الخطوة في وقت لا يزال فيه النادي البنزرتي يواجه تبعات القضية، التي تعود جذورها إلى سنة 2015، بعد صدور حكم قضائي نهائي يلزمه بخلاص مستحقات تناهز 1.4 مليون دينار لفائدة ورثة أحمد القروي.
ويُعد هذا الملف من أبرز الإشكاليات المالية والقانونية التي تلاحق النادي، وسط آمال بأن تفتح المبادرة الجديدة باب التسوية وتضع حدا لنزاع طال أمده، شريطة موافقة جميع الأطراف على المقترح المطروح.