مفاجآت مدوية في لغز اختفاء الأسورة الذهبية من المتحف المصري

مفاجآت مدوية في لغز اختفاء الأسورة الذهبية من المتحف المصري

تاريخ النشر : 22:55 - 2025/09/18

كشفت الداخلية المصرية تفاصيل اختفاء أسورة ذهبية لأحد ملوك مصر القديمة، حملت مفاجآت مدوية انتهت بالصهر في أحد ورش الصاغة، ما سبب صدمة بين المتابعين لـ"ضياع التاريخ إلى الأبد".
وأشارت إلى أن التحريات أسفرت عن سرقة أخصائية ترميم بالمتحف المصري، للأسورة بتاريخ 9 سبتمبر خلال عملها داخل المتحف "بأسلوب المغافلة"، ثم تواصلها مع أحد التجار من معارفها يملك محل فضيات بمنطقة السيدة زينب في القاهرة، مقابل مبلغ 180 ألف جنيه، والذي باعها بدوره لمالك ورشة ذهب بالصاغة، ثم باعها الأخير لعامل بمسبك ذهب مقابل 194 ألف جنيه، حيث صهرها ضمن مصوغات أخرى لإعادة تشكيلها.
وأكدت الوزارة ضبط المذكورين، الذين اعترفوا بارتكاب الواقعة، كما تم ضبط المبالغ المالية حصيلة بيع الأسورة بحوزتهم، وفق البيان.
وأصابت هذه التفاصيل المصريين بالصدمة، بعدما كانت التكهنات تدور حول لصوص محترفين سرقوا القطعة الذهبية الثمينة، لكن الأمر انتهى بها إلى مسبك ذهب لتصهر كأي قطعة ذهب أخرى، ومقابل مبلغ زهيد لا يساوي حتى ثمنها كقطعة ذهب، فضلا عن كونها أثرية يتجاوز عمرها 3 آلاف عام.
وجاءت اعترافات العاملة بالمتحف والمتهمة بالسرقة، مفاجئة حيث قالت في التحقيقات، إنها سرقتها بسبب ديون عليها وسعت لبيعها لسداد ديونها.
وأوضحت في التحقيقات تفاصيل واقعة السرقة، قائلة: "كانت في لجنة لاستخراج قطع أثرية من الخزنة لتصويرها وختمها قبل سفرها إلى معرض في روما، وخدت بالي إن فيه أسورة مش عليها أي نقوش، فغافلت زمايلي وأخفيتها في حقيبتي".
وأشارت إلى مرضها بـ"السكر" وتعثرها في سداد ديون مستحقة عليها، دفعها لبيع الأسورة الثمينة لجار قديم يمتلك محل فضة في منطقة السيدة زينب، مضيفة أنها تفاجأت بان القطعة التي بين أيديها ذهبية لتحصل على 180 ألف جنيه.
وقالت إنها تعمل في معمل الترميم داخل المتحف المصري منذ سنوات، وأن الظروف المادية الصعبة دفعتها لارتكاب الواقعة.
وأثارت هذه الجريمة وتفاصيلها موجة تعليقات كبيرة بين المصريين، وعبر أحد المعلقين عن تعجبه قائلا: "4 آلاف سنة مقابل 4 آلاف دولار!! موظفة تبيع أسورة ذهبية أثرية لمحل ذهب".
وقالت معلقة أخرى: "أسورة تمنها 170 مليون دولار تتسيح (تُصهر) وتتباع بـ180 ألف جنيه!! واللي تعمل كده واحدة في قسم الترميم!".
وأضاف آخر: "الأسورة اتسيحت، أسورة لا يقل ثمنها عن 100 مليون اتباعت بـ194 ألفا، والمهم إنها بعد آلاف السنين انتهى مصيرها لفرن الذهب".
وتعود الأسورة إلى الملك بسوسنس الأول، وهو ثالث ملوك الأسرة الـ21، عاش بين عامي 1039 إلى 990 قبل الميلاد، وعُثر على مقبرته بكامل كنوزها وآثارها المذهلة، وله قناع ذهبي يشبه قناع الملك الذهبي توت عنخ آمون، أحد أشهر ملوك مصر القديمة، لكن هذه المقبرة لم تحظ بنفس الشهرة بسبب اكتشافها مع اقتراب الحرب العالمية الثانية.
ووُجدت مقبرة الملك بسوسنس الأول بكامل كنوزها ولم تتعرض للنهب وبسبب كمية الفضة التي عثر عليها بمقبرته سمي بالفرعون الفضي.
 

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

تحضر الكثير من الأمثلة الشعبية التونسية المتداولة للتدليل على تفشي ظاهرة الغشّ في الحياة اليومية.
07:00 - 2026/10/17
 عندما رأى الشاعر أحمد رامي أم كلثوم لأول مرة لم يعجبه شكلها.
07:00 - 2026/10/17
اكتشف غواصون قبالة السواحل التركية في البحر المتوسط ما يعتقد أنه أقدم حطام سفينة معروف في العالم،
22:54 - 2026/10/15
صادرت الشرطة الألمانية روبوتا شبيها بالبشر بعد واقعة تحرش بفتاة قاصر (16 عاما) في مدينة كولن غربي
15:06 - 2026/10/14
لطالما شكل تحديد الأفراد أصحاب السمات النفسية المرضية تحديا نظرا لقدرتهم الفائقة على إخفاء هذه ال
23:04 - 2026/10/12
حذرت المنظمة العالمية للأرصاد الجوية التابعة للأمم المتحدة من تراجع الموارد المائية العذبة واضطرا
15:23 - 2026/10/10
تفيض ذاكرة التراث الشعبي بكثير من الأمثال الشفوية التي تتعلق بعدّة أبواب وجوانب من الحياة اليومية
07:00 - 2026/10/10
تعتزم جهات إنتاج إذاعة تسجيلات صوتية سرية للأميرة ديانا لم يكشف عنها من قبل، في خطوة قد تفتح البا
00:49 - 2026/10/09