مستفيدة من موقف ترامب... الأرجنتين تعيد فتح نزاع الفوكلاند
تاريخ النشر : 13:16 - 2026/09/04
قال الرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي، إن "رياح التغيير" تصب في صالح مطالبة بلاده بجزر فوكلاند، مشيراً إلى استعداد واشنطن لمراجعة موقف الحياد الذي تتبناه إزاء النزاع القائم بين الأرجنتين وبريطانيا.
وأكد خافيير ميلي في خطاب بث على مستوى البلاد أن هناك رياح تغيير تهب في العالم وتصب في صالح مطلبنا، وذلك في وقت لا تزال فيه التوترات مرتفعة بين بريطانيا والأرجنتين بعد مرور أربعة عقود على الحرب التي خاضها البلدان بسبب الجزر عام 1982.
وأشار ميلي إلى تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الذي قال إن الولايات المتحدة بصدد مراجعة موقفها بشأن جزر فوكلاند، عقب تقارير أفادت بأن واشنطن هددت بالطعن في سيادة بريطانيا على الجزر ما لم ترفع إنفاقها الدفاعي.
وكانت صحيفة "ديلي تلغراف" قد أفادت الأسبوع الماضي بأن المقترح المتعلق بالأرخبيل كان ضمن مجموعة من التدابير التي يعكف البنتاغون على إعدادها لتحفيز أعضاء حلف شمال الأطلسي (ناتو) على الوفاء بتعهداتهم المتعلقة بالإنفاق.
صرح ترامب للصحافيين في البيت الأبيض، ردا على سؤال عما إذا كانت الولايات المتحدة بصدد مراجعة موقفها بشأن الجزر: "أنا أراجع كل موقف دائما، وهذا مجرد واحد من مواقف عديدة".
وتعترف واشنطن رسميا بالإدارة الفعلية للمملكة المتحدة لمنطقة جزر فوكلاند التي تطلق عليها الأرجنتين اسم لاس مالفيناس، من دون الانحياز لأي من الطرفين بشأن مطالبات السيادة المتعارضة.
وفي خطوة تصعيدية، أكد الرئيس الأرجنتيني، محاطا بأعضاء حكومته، أن الأرجنتين لن تقف مكتوفة الأيدي، وأعلن فرض عقوبات أكثر صرامة على الشركات المرتبطة بمشاريع النفط في جزر فوكلاند.
وجاء ذلك بعد أن أعلنت مجموعات أرجنتينية، الثلاثاء، إقامة دعوى قضائية لوقف مشروع نفطي بريطاني-إسرائيلي قبالة سواحل الجزر، حيث تسعى شركتا "روك هوبر إكسبلوريشن" البريطانية و"نافيتاس بتروليوم" الإسرائيلية لإقامة مشروع نفطي واسع النطاق في حقل النفط المعروف باسم "سي لاين" على مسافة نحو 220 كيلومترا من جزر فوكلاند.
وقال ميلي إن المشروع ينتهك قرارا للأمم المتحدة ينص على ضرورة تجنب الإجراءات الأحادية الجانب في حال وجود نزاع إقليمي قائم، مؤكدا: "لن نسمح بتنفيذه... إذا سمحنا بذلك، سنكون قد أعطينا حافزا للحكومة البريطانية لتعميق احتلال الجزر واستغلال مواردنا".
قال الرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي، إن "رياح التغيير" تصب في صالح مطالبة بلاده بجزر فوكلاند، مشيراً إلى استعداد واشنطن لمراجعة موقف الحياد الذي تتبناه إزاء النزاع القائم بين الأرجنتين وبريطانيا.
وأكد خافيير ميلي في خطاب بث على مستوى البلاد أن هناك رياح تغيير تهب في العالم وتصب في صالح مطلبنا، وذلك في وقت لا تزال فيه التوترات مرتفعة بين بريطانيا والأرجنتين بعد مرور أربعة عقود على الحرب التي خاضها البلدان بسبب الجزر عام 1982.
وأشار ميلي إلى تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الذي قال إن الولايات المتحدة بصدد مراجعة موقفها بشأن جزر فوكلاند، عقب تقارير أفادت بأن واشنطن هددت بالطعن في سيادة بريطانيا على الجزر ما لم ترفع إنفاقها الدفاعي.
وكانت صحيفة "ديلي تلغراف" قد أفادت الأسبوع الماضي بأن المقترح المتعلق بالأرخبيل كان ضمن مجموعة من التدابير التي يعكف البنتاغون على إعدادها لتحفيز أعضاء حلف شمال الأطلسي (ناتو) على الوفاء بتعهداتهم المتعلقة بالإنفاق.
صرح ترامب للصحافيين في البيت الأبيض، ردا على سؤال عما إذا كانت الولايات المتحدة بصدد مراجعة موقفها بشأن الجزر: "أنا أراجع كل موقف دائما، وهذا مجرد واحد من مواقف عديدة".
وتعترف واشنطن رسميا بالإدارة الفعلية للمملكة المتحدة لمنطقة جزر فوكلاند التي تطلق عليها الأرجنتين اسم لاس مالفيناس، من دون الانحياز لأي من الطرفين بشأن مطالبات السيادة المتعارضة.
وفي خطوة تصعيدية، أكد الرئيس الأرجنتيني، محاطا بأعضاء حكومته، أن الأرجنتين لن تقف مكتوفة الأيدي، وأعلن فرض عقوبات أكثر صرامة على الشركات المرتبطة بمشاريع النفط في جزر فوكلاند.
وجاء ذلك بعد أن أعلنت مجموعات أرجنتينية، الثلاثاء، إقامة دعوى قضائية لوقف مشروع نفطي بريطاني-إسرائيلي قبالة سواحل الجزر، حيث تسعى شركتا "روك هوبر إكسبلوريشن" البريطانية و"نافيتاس بتروليوم" الإسرائيلية لإقامة مشروع نفطي واسع النطاق في حقل النفط المعروف باسم "سي لاين" على مسافة نحو 220 كيلومترا من جزر فوكلاند.
وقال ميلي إن المشروع ينتهك قرارا للأمم المتحدة ينص على ضرورة تجنب الإجراءات الأحادية الجانب في حال وجود نزاع إقليمي قائم، مؤكدا: "لن نسمح بتنفيذه... إذا سمحنا بذلك، سنكون قد أعطينا حافزا للحكومة البريطانية لتعميق احتلال الجزر واستغلال مواردنا".