لطفي زيتون: "على حركة النهضة التفاعل الايجابي مع قرارات الرئيس"
تاريخ النشر : 19:43 - 2021/07/27
كتب القيادي السابق بحركة النهضة لطفي زيتون نصا على صفحته في الفايسبوك تحدث فيه عن اهم النقاط التي تطرق لها في مداخلته على اذاعة شمس اف ام بخصوص التطورات السياسية في البلاد:
-" أسجل ارتياحي لرد الفعل الشعبي لأن المعيار الرئيسي لتقييم أي حدث سياسي هو في تفاعل الناس معه. وفي هذا رسالة لكل الأطراف الفاعلة في البلاد.
- تم إهمال مطالب الناس الحقيقية طيلة الفترة الماضية والانحراف بها.
- كان لا بد من رجة
- سبق وأن قلت أن الدولة التونسية دولة قوية، وأن للدول ميكانيزمات تنطلق آليا عندما تستشعر أنها على شفى الانهيار.
- مؤسسة الرئاسة أعطت لكل الفاعلين السياسيين أكثر من فرصة للتدارك، كان آخرها فرصة اللقاء مع السيد رئيس مجلس نواب الشعب، تم التفريط فيها بسبب عدم التحكم في الخطاب وعدم التعامل معها بالجدية المطلوبة.
-الرئيس يتحرك في إطار تفسيره للفصل 80 من الدستور، وهو بالمناسبة فصل تم نقله من دستور 1956 إلى دستور 2014 حرفيا.
- لست بصدد تقييم القرارات، الذي وقع كان ضروريا لإيقاف الانحدار والانفصام الشديد بين الدولة وشعبها.
- الشعب كان في حالة غضب شديد وهو ما برز في أحداث يوم 25 جويلية.
-في شهر جانفي الماضي، نصحت حركة النهضة بأن تتجنب التعرض إلى الغضب الشعبي لكن لم يتم الاستماع لتلك النصيحة.
-حركة النهضة مطلوب منها التفاعل الإيجابي مع قرارات الرئيس وتجنب أي تصعيد واستثمار هذه المحطة للقيام بالاصلاحات والمراجعات الضرورية التي ناديت بها وأنا داخلها وأنصح بها اليوم وأنا خارجها.
-التقاتل بين التوانسة خط أحمر، مواجهة الدولة خط أحمر، التصدي لقوات الامن والقوات العسكرية خط أحمر، ولا يجب تجاوز هذه الخطوط الحمراء الثلاث تحت أي عنوان.
- التاريخ لم ينته، ولا خوف على المسار الديمقراطي في البلاد.
كتب القيادي السابق بحركة النهضة لطفي زيتون نصا على صفحته في الفايسبوك تحدث فيه عن اهم النقاط التي تطرق لها في مداخلته على اذاعة شمس اف ام بخصوص التطورات السياسية في البلاد:
-" أسجل ارتياحي لرد الفعل الشعبي لأن المعيار الرئيسي لتقييم أي حدث سياسي هو في تفاعل الناس معه. وفي هذا رسالة لكل الأطراف الفاعلة في البلاد.
- تم إهمال مطالب الناس الحقيقية طيلة الفترة الماضية والانحراف بها.
- كان لا بد من رجة
- سبق وأن قلت أن الدولة التونسية دولة قوية، وأن للدول ميكانيزمات تنطلق آليا عندما تستشعر أنها على شفى الانهيار.
- مؤسسة الرئاسة أعطت لكل الفاعلين السياسيين أكثر من فرصة للتدارك، كان آخرها فرصة اللقاء مع السيد رئيس مجلس نواب الشعب، تم التفريط فيها بسبب عدم التحكم في الخطاب وعدم التعامل معها بالجدية المطلوبة.
-الرئيس يتحرك في إطار تفسيره للفصل 80 من الدستور، وهو بالمناسبة فصل تم نقله من دستور 1956 إلى دستور 2014 حرفيا.
- لست بصدد تقييم القرارات، الذي وقع كان ضروريا لإيقاف الانحدار والانفصام الشديد بين الدولة وشعبها.
- الشعب كان في حالة غضب شديد وهو ما برز في أحداث يوم 25 جويلية.
-في شهر جانفي الماضي، نصحت حركة النهضة بأن تتجنب التعرض إلى الغضب الشعبي لكن لم يتم الاستماع لتلك النصيحة.
-حركة النهضة مطلوب منها التفاعل الإيجابي مع قرارات الرئيس وتجنب أي تصعيد واستثمار هذه المحطة للقيام بالاصلاحات والمراجعات الضرورية التي ناديت بها وأنا داخلها وأنصح بها اليوم وأنا خارجها.
-التقاتل بين التوانسة خط أحمر، مواجهة الدولة خط أحمر، التصدي لقوات الامن والقوات العسكرية خط أحمر، ولا يجب تجاوز هذه الخطوط الحمراء الثلاث تحت أي عنوان.
- التاريخ لم ينته، ولا خوف على المسار الديمقراطي في البلاد.