كريم العكروت يطلق إنذارًا مهمًا: “الوضع يهدد مستقبل النجم الساحلي”
تاريخ النشر : 14:02 - 2026/05/16
أعرب كريم العكروت، الرئيس السابق للجنة فض النزاعات بالنجم الرياضي الساحلي، عن قلق بالغ تجاه الوضع الذي يعيشه النادي في الفترة الحالية، معتبرًا أن المرحلة التي يمر بها الفريق تُعد من أكثر المراحل حساسية وخطورة في تاريخه الحديث، لما قد تحمله من انعكاسات مباشرة على مستقبله الرياضي والإداري.
وفي هذا السياق، وجّه العكروت دعوة مفتوحة إلى جماهير النادي وإطاراته ومسؤوليه، إضافة إلى رجال الأعمال الداعمين، من أجل التدخل بشكل عاجل وفعّال بهدف المساهمة في إنقاذ الوضع وتجاوز هذه الأزمة.
وشدد كريم العكروت على أهمية توحيد الجهود بين مختلف الأطراف دون استثناء، والعمل على إيجاد حلول عملية وسريعة، خاصة عبر دعم أي مبادرة أو مشروع جاد يهدف إلى قيادة الفريق خلال المرحلة القادمة وإعادته إلى مساره الطبيعي.
كما أوضح أن هذا النداء لا يهدف إلى إثارة القلق أو تضخيم الوضع، بل يأتي في إطار التنبيه إلى خطورة المرحلة الحالية وضرورة التعامل معها بجدية ومسؤولية.
واختتم الرئيس السابق للجنة فض النزاعات بالنجم الرياضي الساحلي بالتأكيد على أن مسؤولية تجاوز هذه الظروف لا تقع على طرف واحد فقط، بل هي مسؤولية جماعية تشمل الجميع: من مسؤولين سابقين وحاليين، إلى لاعبين وإعلاميين وجماهير النادي، في سبيل حماية مستقبل النجم الرياضي الساحلي وضمان استقراره.
أعرب كريم العكروت، الرئيس السابق للجنة فض النزاعات بالنجم الرياضي الساحلي، عن قلق بالغ تجاه الوضع الذي يعيشه النادي في الفترة الحالية، معتبرًا أن المرحلة التي يمر بها الفريق تُعد من أكثر المراحل حساسية وخطورة في تاريخه الحديث، لما قد تحمله من انعكاسات مباشرة على مستقبله الرياضي والإداري.
وفي هذا السياق، وجّه العكروت دعوة مفتوحة إلى جماهير النادي وإطاراته ومسؤوليه، إضافة إلى رجال الأعمال الداعمين، من أجل التدخل بشكل عاجل وفعّال بهدف المساهمة في إنقاذ الوضع وتجاوز هذه الأزمة.
وشدد كريم العكروت على أهمية توحيد الجهود بين مختلف الأطراف دون استثناء، والعمل على إيجاد حلول عملية وسريعة، خاصة عبر دعم أي مبادرة أو مشروع جاد يهدف إلى قيادة الفريق خلال المرحلة القادمة وإعادته إلى مساره الطبيعي.
كما أوضح أن هذا النداء لا يهدف إلى إثارة القلق أو تضخيم الوضع، بل يأتي في إطار التنبيه إلى خطورة المرحلة الحالية وضرورة التعامل معها بجدية ومسؤولية.
واختتم الرئيس السابق للجنة فض النزاعات بالنجم الرياضي الساحلي بالتأكيد على أن مسؤولية تجاوز هذه الظروف لا تقع على طرف واحد فقط، بل هي مسؤولية جماعية تشمل الجميع: من مسؤولين سابقين وحاليين، إلى لاعبين وإعلاميين وجماهير النادي، في سبيل حماية مستقبل النجم الرياضي الساحلي وضمان استقراره.