قيس سعيد: شركة الحلفاء بالقصرين منشأة وطنية ولن نفرط فيها
تاريخ النشر : 09:24 - 2024/02/01
تحول رئيس الجمهورية قيس سعيد يوم الأربعاء 31جانفي 2024 إلى الشركة الوطنية لعجين الحلفاء والورق بمدينة القصرين واجتمع مع عدد من إطارات الشركة وأعوانهاتم. وتعرض خلال هذا الاجتماع إلى العديد من ملفات الفساد، داعيا إلى ضرورة محاسبة كل من عمل على ضرب هذه المنشأة الوطنية.
تحدث قيس سعيد عن اقتناء تجهيزات باسعار خيالية من شركة أجنبية، لم يتم استعمالها وكبدت الشركة خسائر فادحة في صفقة قيمتها ملايين الدولارات. إضافة الى التعامل مع حرفاء مشبوهين، والنقص في قطع الغيار، والاستيلاء على سيارات تابعة للشركة، حسب قوله.
وتابع: ''هناك من تم تعيينه ومايزال على رأس مصلحة ولا تتوفر فيه شروط القانونية للانتداب وهو غير متحصل على شهادة التعليم الابتدائي ''.
وأضاف: ''شخص آخر محسوب على هذه المنشأة غادر البلاد في 2023 عبر معبر بوشبكة دون اتخاذ اي قرار في شأنه لانه شعر ان يد العدالة ستطاله ''.
وقال: ''من يتحدثون عن الخلاص وجبهة الخلاص من بينهم من سرقوا واستولوا على مقدرات الشعب التونسي ''.
وتابع بالقول: ''من كان يقود الاعلام في تونس متورط في خراب هذه الشركة، حيث عمد إلى توظيف أشخاص فيها دون وجه حق والى اليوم تربطه علاقات وطيدة بوزارة التربية والمركز الوطني البيداغوجي وتورط في تبييض الأموال من خلال صناعة الكتب والغش في أوزانها دون الحديث عن صفقات مشبوهة مع شركات اجنبية والي اليوم قضاياها جارية في المحكمة''
تحول رئيس الجمهورية قيس سعيد يوم الأربعاء 31جانفي 2024 إلى الشركة الوطنية لعجين الحلفاء والورق بمدينة القصرين واجتمع مع عدد من إطارات الشركة وأعوانهاتم. وتعرض خلال هذا الاجتماع إلى العديد من ملفات الفساد، داعيا إلى ضرورة محاسبة كل من عمل على ضرب هذه المنشأة الوطنية.
تحدث قيس سعيد عن اقتناء تجهيزات باسعار خيالية من شركة أجنبية، لم يتم استعمالها وكبدت الشركة خسائر فادحة في صفقة قيمتها ملايين الدولارات. إضافة الى التعامل مع حرفاء مشبوهين، والنقص في قطع الغيار، والاستيلاء على سيارات تابعة للشركة، حسب قوله.
وتابع: ''هناك من تم تعيينه ومايزال على رأس مصلحة ولا تتوفر فيه شروط القانونية للانتداب وهو غير متحصل على شهادة التعليم الابتدائي ''.
وأضاف: ''شخص آخر محسوب على هذه المنشأة غادر البلاد في 2023 عبر معبر بوشبكة دون اتخاذ اي قرار في شأنه لانه شعر ان يد العدالة ستطاله ''.
وقال: ''من يتحدثون عن الخلاص وجبهة الخلاص من بينهم من سرقوا واستولوا على مقدرات الشعب التونسي ''.
وتابع بالقول: ''من كان يقود الاعلام في تونس متورط في خراب هذه الشركة، حيث عمد إلى توظيف أشخاص فيها دون وجه حق والى اليوم تربطه علاقات وطيدة بوزارة التربية والمركز الوطني البيداغوجي وتورط في تبييض الأموال من خلال صناعة الكتب والغش في أوزانها دون الحديث عن صفقات مشبوهة مع شركات اجنبية والي اليوم قضاياها جارية في المحكمة''