قصّة قصيرة ...وعرفت السّبب

قصّة قصيرة ...وعرفت السّبب

صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2024/02/22


برد "منتريال" صادم. البياض يصبح مهينا للكائنات الحيّة، يتخطّى حدود التّحمّل. فتنسحب المغازات والقطارات إلى تحت الأرض بحثا عن دفء مغشوش تخلقه المحرّكات الكهربائيّة أو الغازيّة للنّجاة من طبيعة متعسّفة تتهاوى عشرات الدّرجات تحت الصّفر في تحدّ صارخ للقدرة على التّحمّل. وقفت أمام أمينة الخزنة لأدفع مقابل ما صفّفته على الحزام ...

التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2024/02/22

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

لعلّه من الأفضل استعمال مفردة «الكائن» بدلًا من «الإنسان» في هذا العالم الّذي يشهد تحوّلات عميقة،
07:00 - 2026/02/05
بقلم إبراهيم بن صالح  متفقّد عام للتربية متقاعد
07:00 - 2026/02/05
سؤال يا أبي..... من سوف يحرس دمنا عند الغياب لم تعد للروح جدران
07:00 - 2026/02/05
في ركن "بهدوء" بجريدة الشروق ليوم 29/1/2026 كتبت الصحفية والأديبة وحيدة المي: " قال أحد النقّاد،
07:00 - 2026/02/05
لم أمتلك الضعف الذي يحبه الرجال  لا الأفكار التي تفضلها الأمهات 
07:00 - 2026/02/05
فارسا كنت ولكن بعد حين أترجلْ *  *  * قلت للموت واثق النبرة
07:00 - 2026/02/05
يا صدعًا ظهر فجأةً في جدارٍ ظنّه العالمُ محكم الإغلاق،
07:00 - 2026/02/05
عدتُ… بلا غياب عدتُ يا تراب النهر، ثقيلة بالحكايات. كتبتُ طريق العودة،
07:00 - 2026/02/05