قابس تختنق... والمجمع صامت

قابس تختنق... والمجمع صامت

صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2025/10/15


في كل صباح، تستيقظ قابس على رائحة لا تشبه البحر، ولا تشبه الحياة. رائحة ثقيلة، تسكن الهواء، وتذكر أهلها بأن المدينة التي كانت يوماً واحةً خضراء، صارت اليوم تختنق ببطء. المجمع الكيميائي الذي جاء يوماً باسم التنمية، صار رمزاً للتعب. مصنع يلفظ أنفاسه في سماء لم تعد زرقاء، فيحملها النسيم إلى البيوت ...

التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2025/10/15

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

تمثل رواية "أحبها بلا ذاكرة" للأمين السعيدي عملاً روائياً طموحاً في المشهد الأدبي التونسي المعاصر
22:08 - 2026/02/09
تشهد البشرية عبر تاريخها الطويل صراعاً متجدداً بين تيارين: تيار يُفسِد في الأرض ويُهلك الحرث والن
07:00 - 2026/02/09
قد يكون مفهوما أن تسعى طهران لتجاوب ما مع فرصة مفاوضات أخيرة تجمعها بواشنطن ، ربما على سبيل تبرئة
07:00 - 2026/02/09
1) النهج الإلحاقي والإخضاعي للامبريالية الأمريكية
07:00 - 2026/02/09
في قارة أنهكتها النزاعات، وتناوبت عليها أزمات السياسة والاقتصاد والمناخ، لم يعد الحديث عن السِّلم
07:00 - 2026/02/09
نحن على مشارف شهر رمضان الكريم، في وقتٍ يرزح فيه المواطن التونسي تحت ضغط غلاء الأسعار وتراجع قدرت
07:00 - 2026/02/09
آفة الدروس الخصوصيّة لم تعُدْ ظاهرة بل تطوّرت إلى جائحة تلتهم جيوب الأولياء دون التفريق بين الغني
07:00 - 2026/02/09
تتبع التعاونيات الصحية عدّة قطاعات لها قوانينها و ان كانت تحدد في النسب المائوية التي تعود للمنخر
07:00 - 2026/02/09