فَلَا تَغُرَّنَّكَ الدُّنْيَا وَزِيْنَتُهَا...سُوء الخاتِمَة... أسبابٌ ومُسَبِّبات !
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2024/01/05
الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى رَسُولِهِ الْكَرِيمِ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ، أَمَّا بَعْدُ: فَسُوءُ الْخَاتِمَةِ لَحَظَاتٌ حَرِجَةٌ تُحَدِّدُ مَصِيرَ الْعَبْدِ بَيْنَ «الشَّقَاوَةِ» أَوِ «السَّعَادَةِ»؛ بَيْنَ أَنْ «تَنْزِلَ إِلَيْهِ مَلَائِكَةٌ مِنَ السَّمَاءِ بِيضُ الْوُجُوهِ»، أَوْ «تَنْزِلَ إِلَيْهِ مِنَ السَّمَاءِ مَلَائِكَةٌ سُودُ الْوُجُوهِ»؛ بَيْنَ أَنْ يَقُولَ لَهُ الْمَلَكُ: «أَبْشِرْ بِالَّذِي ...
التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2024/01/05
الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى رَسُولِهِ الْكَرِيمِ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ، أَمَّا بَعْدُ: فَسُوءُ الْخَاتِمَةِ لَحَظَاتٌ حَرِجَةٌ تُحَدِّدُ مَصِيرَ الْعَبْدِ بَيْنَ «الشَّقَاوَةِ» أَوِ «السَّعَادَةِ»؛ بَيْنَ أَنْ «تَنْزِلَ إِلَيْهِ مَلَائِكَةٌ مِنَ السَّمَاءِ بِيضُ الْوُجُوهِ»، أَوْ «تَنْزِلَ إِلَيْهِ مِنَ السَّمَاءِ مَلَائِكَةٌ سُودُ الْوُجُوهِ»؛ بَيْنَ أَنْ يَقُولَ لَهُ الْمَلَكُ: «أَبْشِرْ بِالَّذِي ...
التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2024/01/05