في لقاء تكريمي بالمنستير.. محمد مومن يبكي ويرد على وصف الفاضل الجزيري بـ "النوفمبري" ‎

في لقاء تكريمي بالمنستير.. محمد مومن يبكي ويرد على وصف الفاضل الجزيري بـ "النوفمبري" ‎

تاريخ النشر : 20:05 - 2025/12/12

تحت عنوان "حديث الغياب" انتظم اللقاء التفاعلي الثاني في إطار الدورة 29 لمهرجان خليفة السنطبولي بالمنستير  عشية اليوم الجمعة 12 ديسمبر 2025 بالمركب الثقافي بالجهة ،وخصص لتكريم الفنانين الراحلين أنور الشعافي والفاضل الجزيري قدم فيه المسرحي حسام الساحلي والناقد المسرحي محمد مومن شهادتهما في المرحومين مثمنين المجهودات القيّمة التي قاما بها طوال مسيرتهما وشكلت إضافة للمشهد المسرحي والفني عموما ،وتأثر محمد مومن حد البكاء عندما انتقد الكاتب سالم اللبان فاضل الجزيري وقال أن "كل أفراد المسرح الجديد كانوا يحرصون على استقطاب الصحفيين ومنهم الفاضل الجزيري ليمدحوا أعمالهم" كما ذكر أن عرض "النوبة"كان تكرارا لاغير اقتصر فيه الجزيري على جمع بعض فناني المزود وكانت غاية هذا العرض سياسية معتبرا أن الجزيري كان مع السلطة في تلك الفترة ،فرد محمد مومن بكل حدة غاضب وصائحا  "لم يكن الجزيري نوفمبريا ولم يطلب مني يوما كتابة مقالا فمن العيب اتهام الرجل بمثل هذه الأقاويل، واتذكر يوما عندما قلت له بأن الفاضل الجعايبي قد غضب مني عندما نقدته فثار الجزيري وصاح قائلا "كيف لا يتركون الناس تعبر عن آرائهم بحرية غير معقول ما هذا؟" ،فالجزيري كان أكثر شخص يقبل النقد "،وبكى محمد مومن وتوقف عن الكلام.
 

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

يمثل مدير المركز الثقافي الجبلي بسمامة، عدنان الهلالي خلال شهر أوت القادم، تونس، ضمن فعاليات الدو
07:00 - 2026/07/07
هي تجربة إبداعية تنبع من داخل المرأة وتعكس عالمها، آلامها وأفراحها، بهوية صادقة وألوان نابضة بالح
07:00 - 2026/07/07
يعد متحف باردو اهم المتاحف في حوض المتوسط والرحلة التاريخية عبر معروضاته تعني رحلة زمنية لآلاف ال
07:00 - 2026/07/07
المسرح التونسي ذاكرة حية، ورجاله هم حراس هذه الذاكرة.
07:00 - 2026/07/07
نعت وزارة الشؤون الثقافية ببالغ الحزن والأسى مهندس الديكور السينمائي التونسي توفيق الباهي، أحد أب
23:45 - 2026/07/06
 لم يعد حي هلال هذا الحي الشعبي بالعاصمة مجرد مكان يحتضن مهرجانًا، بل أصبح هو نفسه ركحًا مفتوحًا
07:00 - 2026/07/06
[ عن «دفء البيت وبركة الأرض» حدّثتنا، عن رائحة الأرض، والشويهات، والمرعى، وألعابهم البسيطة المسلّ
07:00 - 2026/07/06