فضيحة جديدة تهز فرنسا.. ايقاف 16 شخصاً في قضية اعتداءات جنسية
تاريخ النشر : 09:26 - 2026/05/21
هزّت فضيحة اعتداءات جنسية وعنف ضد الأطفال العاصمة الفرنسية باريس، بعدما أطلقت الشرطة عملية أمنية واسعة أسفرت عن احتجاز 16 شخصًا يشتبه بتورطهم في انتهاكات جسدية وجنسية داخل دور حضانة وبرامج ما بعد المدرسة، في إحدى أكبر القضايا التي تشهدها المؤسسات التعليمية الفرنسية في السنوات الأخيرة.
وذكرت صحيفة "لوموند" الفرنسية، نقلًا عن النيابة العامة في باريس، أن الموقوفين جرى احتجازهم صباح الأربعاء ضمن تحقيقات متعددة تتعلق بحوادث اغتصاب واعتداءات جنسية وعنف بحق قاصرين داخل روضة "سان دومينيك" الواقعة في الدائرة السابعة بالعاصمة الفرنسية.
وبحسب السلطات، تتراوح أعمار المحتجزين بين 18 و68 عامًا، ويواجهون تهمًا متفاوتة الخطورة تشمل "اغتصاب قاصرين"، و"الاعتداء الجنسي على قاصرين"، إضافة إلى "العنف ضد أطفال".
كما أكدت النيابة أن عددًا من المشتبه بهم كانوا أُوقفوا عن العمل في وقت سابق، بينما واصل آخرون مهامهم داخل المؤسسات التعليمية.
وشملت الاعتقالات ثلاثة موظفين متخصصين في رعاية الأطفال داخل رياض الأطفال، وثلاثة مسؤولين تربويين في مراكز الأنشطة والترفيه، إضافة إلى عشرة منشطين متعاقدين يعملون ضمن برامج ما بعد الدوام المدرسي.
وأوضحت النيابة العامة أن التحقيقات ترتبط ببضع مؤسسات تعليمية، من بينها "سان دومينيك" و"راب" و"لا روشوفوكو"، حيث كانت هذه المراكز تستقبل الأطفال خلال فترات ما بعد المدرسة وأيام العطل.
وبحسب التحقيقات، جاءت التحركات الأمنية بعد سلسلة شكاوى تقدم بها أولياء أمور تحدثوا عن وقائع اغتصاب واعتداءات جنسية وتصرفات وُصفت بأنها عنيفة أو غير لائقة بحق الأطفال.
وأعلنت النيابة العامة مساء الأربعاء تمديد فترة الاحتجاز على ذمة التحقيق، في ظل اتساع نطاق القضية وتزايد عدد الشكاوى المقدمة ضد العاملين في تلك المؤسسات.
هزّت فضيحة اعتداءات جنسية وعنف ضد الأطفال العاصمة الفرنسية باريس، بعدما أطلقت الشرطة عملية أمنية واسعة أسفرت عن احتجاز 16 شخصًا يشتبه بتورطهم في انتهاكات جسدية وجنسية داخل دور حضانة وبرامج ما بعد المدرسة، في إحدى أكبر القضايا التي تشهدها المؤسسات التعليمية الفرنسية في السنوات الأخيرة.
وذكرت صحيفة "لوموند" الفرنسية، نقلًا عن النيابة العامة في باريس، أن الموقوفين جرى احتجازهم صباح الأربعاء ضمن تحقيقات متعددة تتعلق بحوادث اغتصاب واعتداءات جنسية وعنف بحق قاصرين داخل روضة "سان دومينيك" الواقعة في الدائرة السابعة بالعاصمة الفرنسية.
وبحسب السلطات، تتراوح أعمار المحتجزين بين 18 و68 عامًا، ويواجهون تهمًا متفاوتة الخطورة تشمل "اغتصاب قاصرين"، و"الاعتداء الجنسي على قاصرين"، إضافة إلى "العنف ضد أطفال".
كما أكدت النيابة أن عددًا من المشتبه بهم كانوا أُوقفوا عن العمل في وقت سابق، بينما واصل آخرون مهامهم داخل المؤسسات التعليمية.
وشملت الاعتقالات ثلاثة موظفين متخصصين في رعاية الأطفال داخل رياض الأطفال، وثلاثة مسؤولين تربويين في مراكز الأنشطة والترفيه، إضافة إلى عشرة منشطين متعاقدين يعملون ضمن برامج ما بعد الدوام المدرسي.
وأوضحت النيابة العامة أن التحقيقات ترتبط ببضع مؤسسات تعليمية، من بينها "سان دومينيك" و"راب" و"لا روشوفوكو"، حيث كانت هذه المراكز تستقبل الأطفال خلال فترات ما بعد المدرسة وأيام العطل.
وبحسب التحقيقات، جاءت التحركات الأمنية بعد سلسلة شكاوى تقدم بها أولياء أمور تحدثوا عن وقائع اغتصاب واعتداءات جنسية وتصرفات وُصفت بأنها عنيفة أو غير لائقة بحق الأطفال.
وأعلنت النيابة العامة مساء الأربعاء تمديد فترة الاحتجاز على ذمة التحقيق، في ظل اتساع نطاق القضية وتزايد عدد الشكاوى المقدمة ضد العاملين في تلك المؤسسات.