غادروا مدنكم قليلا...المهدية هاهنا

غادروا مدنكم قليلا...المهدية هاهنا

صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2022/08/08


إذا راق لك أن تكتحل عيناك بمفاتن مدينة من المدائن في صيف قائظ، فما عليك الا ان تنتبذ بلدة ساحلية ... ثم اخلع نعليك واقصد البحر ... فمغتسل رائق، شائق ونعيم مقيم. والصيف فصل السائحين والنازحين واستراحة الكادحين، فيه يشد المصطافون – من بدو وحضر – الرحال الى المهدية ينشدون التنعم ...

التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2022/08/08

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

إلى حرب شبه عالمية مع الصراع الفلسطيني الإيراني الإسرائيلي الذي لم يجدوا له صيغة توافق منذ أكثر م
07:00 - 2026/04/06
في عالمٍ تتزاحم فيه الصور قبل المعاني، وتُقاس فيه القيمة بلَمعان الظاهر لا بِعمق الجوهر، أصبح الج
07:00 - 2026/04/06
كان ذلك في بداية ستينات القرن الماضي لمّا كانت الأعشاب عاليةً،   والنجوم كثيرة،  والحسّون آمنٌ، و
07:00 - 2026/04/06
من أهمّ السّمات التي تميّز العقليّة المسيحيّة البروتستانتيّة هي قراءتها للأناجيل قراءة ظاهريّة حر
07:00 - 2026/04/06
دخل العدوان الأمريكي الصهيوني على الجمهورية الإسلامية الإيرانية شهره الثاني دون أن يحقق أي هدف من
07:00 - 2026/04/05
Le roman « Les saisons du vent » du romancier tunisien Lamine Saïdi est une œuvre littéraire exce
19:00 - 2026/04/04
إتجاه الريح في رواية مواسم الريح للأمين السعيدي ...وهذا البدء في سرد قتامة الواقع الذي يحياه  الم
21:08 - 2026/03/30