غادروا مدنكم قليلا...المهدية هاهنا

غادروا مدنكم قليلا...المهدية هاهنا

صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2022/08/08


إذا راق لك أن تكتحل عيناك بمفاتن مدينة من المدائن في صيف قائظ، فما عليك الا ان تنتبذ بلدة ساحلية ... ثم اخلع نعليك واقصد البحر ... فمغتسل رائق، شائق ونعيم مقيم. والصيف فصل السائحين والنازحين واستراحة الكادحين، فيه يشد المصطافون – من بدو وحضر – الرحال الى المهدية ينشدون التنعم ...

التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2022/08/08

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

وعزف الناي يصاحب نبضات البطل فاروق الفار بجلده من إكراهات الجهل والفقر وضيق الأفق في واقع تونسي ص
21:39 - 2026/02/16
لم يعد الحديث عن تراجع منظومة القيم أو عن تفكّك الروابط الأسرية في تونس مجرّد انطباع عابر أو حنين
07:00 - 2026/02/16
أمام السعي المحموم لِتافهين  مكلّفين بِمهمّة إحباط الشعب التونسي و تيئيسه و تدميره  بِنشر الجانب
07:00 - 2026/02/16
بقلم: النفطي حولة ناشط نقابي وسياسي قومي مستقل
07:00 - 2026/02/16
الأمن القومي التربوي صلب العقيدة_القتالية_للدولة والمطارات وحقول الطاقة ليست أهم من المؤسسات التر
07:00 - 2026/02/16
‎لم يكن الاختلاف في يومٍ من الأيام مشكلة في حدّ ذاته، بل كان دائمًا علامة على حيوية المجتمعات وتع
07:00 - 2026/02/15
مع تجدد الحديث عن فضائح شخصيات نافذة على خلفية قضية جيفري إبستين، وما رافقها من وثائق وتسريبات صا
21:52 - 2026/02/14