على من تقرأ مزاميرك يا داود؟

على من تقرأ مزاميرك يا داود؟

صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2022/01/30


لقد جرت العادة في كتابة الخطابات أو البرقيات أن ننهيها بكتابة كلمة تم وانتهى، وغاية ذلك تنبيه القارئ إلى فهم ما كتب ودراسته والعمل به. لقد كثر في عصرنا كتاب الخطابات والنصائح والاستقالات ولكنهم لا ينهون خطاباتهم ونصائحهم ودروسهم بتم وانتهى، وبالتالي فإن القليل من السامعين و القراء من يستجيب ...

التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2022/01/30

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

لم يعد تعطّل إنتاج الفسفاط في المتلوي والمظيلة مجرّد حدث اجتماعي معزول، بل أصبح مؤشّرًا خطيرًا عل
07:00 - 2026/02/22
الأستاذ الشيخ : 
07:00 - 2026/02/19
ما يُتداول هذه الأيام حول ما يُسمّى بـ“الثورة التشريعية” يكشف في جوهره عن خلطٍ عميق بين النصّ وال
07:00 - 2026/02/18
بقلم :كمال الساكري (عضو الهيئة المديرة/ أمين مال)
07:00 - 2026/02/18
تمثل صناعة المحتوى احد روافد الاعلام الجديد في بعده التاثيري حيث تعددت التجارب الناجحة التي تلقى
07:00 - 2026/02/18
وعزف الناي يصاحب نبضات البطل فاروق الفار بجلده من إكراهات الجهل والفقر وضيق الأفق في واقع تونسي ص
21:39 - 2026/02/16
لم يعد الحديث عن تراجع منظومة القيم أو عن تفكّك الروابط الأسرية في تونس مجرّد انطباع عابر أو حنين
07:00 - 2026/02/16