على من تقرأ مزاميرك يا داود؟

على من تقرأ مزاميرك يا داود؟

صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2022/01/30


لقد جرت العادة في كتابة الخطابات أو البرقيات أن ننهيها بكتابة كلمة تم وانتهى، وغاية ذلك تنبيه القارئ إلى فهم ما كتب ودراسته والعمل به. لقد كثر في عصرنا كتاب الخطابات والنصائح والاستقالات ولكنهم لا ينهون خطاباتهم ونصائحهم ودروسهم بتم وانتهى، وبالتالي فإن القليل من السامعين و القراء من يستجيب ...

التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2022/01/30

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

ابتهجت كل القوى الوطنية والحرة وكل شعوب العالم للانتصار الباهر الذي حققته الجمهورية الإسلامية الإ
07:00 - 2026/04/10
في زمن تُصنع فيه المواقف بالشعارات، وتُبنى فيه الأحكام على الانطباعات، تفرض الأرقام نفسها كحَكَمٍ
07:00 - 2026/04/10
نشر الباحث والاكاديمي صلاح الداودي تدوينة على صفحته في الفايسبوك  تحدث فيها عن مسارات الحرب الدائ
22:26 - 2026/04/07
تأتي كتابة هذا المقال في سياق دولي وإقليمي متوتّر، كشفت فيه الحرب الإيرانيّة ضدّ ما يُوصف بالعدوا
07:00 - 2026/04/07
من لم يدرس العقائد التلموديّة المنحرفة، وما زادت عليها الصّهيونيّة من انحرافات، ومن لم يفهم العلا
07:00 - 2026/04/07
إلى حرب شبه عالمية مع الصراع الفلسطيني الإيراني الإسرائيلي الذي لم يجدوا له صيغة توافق منذ أكثر م
07:00 - 2026/04/06
في عالمٍ تتزاحم فيه الصور قبل المعاني، وتُقاس فيه القيمة بلَمعان الظاهر لا بِعمق الجوهر، أصبح الج
07:00 - 2026/04/06