عراقجي: إيران تسعى إلى «اتفاق عادل وشامل» مع أمريكا
تاريخ النشر : 08:17 - 2026/05/06
قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، الأربعاء، إن بلاده تسعى فقط إلى اتفاق «عادل وشامل» مع الولايات المتحدة.
وأضاف عراقجي خلال لقائه مع وزير الخارجية الصيني وانغ يي في بكين أن الصين «صديق مقرب» والتعاون الثنائي سيكون «أقوى في ظل الظروف الراهنة».
وتأتي زيارة عراقجي التي تستغرق يوماً واحداً قبل أسبوع من الزيارة المقرر أن يقوم بها الرئيس الأميركي دونالد ترمب إلى بكين لعقد قمة مع الرئيس شي جينبينغ يومي 14 و15 ماي.
وشنت الولايات المتحدة وإيران هذا الأسبوع هجمات جديدة في الخليج العربي، في خضم صراعهما على السيطرة على مضيق هرمز، حيث فرضتا حصاراً بحرياً متبادلاً، مما هدّد الهدنة الهشة في الأساس.
وقال ترمب، لاحقاً، إن البحرية الأميركية ستساعد السفن على المرور عبر المضيق. إلا أن هذه العملية توقفت مؤقتاً بعد أن أعلن ترمب، أمس، إحراز «تقدم كبير» نحو التوصل إلى اتفاق شامل مع إيران
ولم يصدر بعد أي رد فعل من طهران. وقال وزير الخارجية الإيراني إن هجمات يوم الاثنين أظهرت أنه لا يوجد حل عسكري للأزمة، وجاءت بعد أن قال إن طهران تدرس طلب ترمب إجراء مفاوضات.
وبينما تحافظ بكين على موقف محايد بشكل عام من النزاع، فقد عارضت استهداف سيادة إيران وسهّلت أيضاً جهود وساطة. وحثت الصين مراراً الولايات المتحدة وإيران على الحفاظ على وقف إطلاق النار ورفع القيود في مضيق هرمز
قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، الأربعاء، إن بلاده تسعى فقط إلى اتفاق «عادل وشامل» مع الولايات المتحدة.
وأضاف عراقجي خلال لقائه مع وزير الخارجية الصيني وانغ يي في بكين أن الصين «صديق مقرب» والتعاون الثنائي سيكون «أقوى في ظل الظروف الراهنة».
وتأتي زيارة عراقجي التي تستغرق يوماً واحداً قبل أسبوع من الزيارة المقرر أن يقوم بها الرئيس الأميركي دونالد ترمب إلى بكين لعقد قمة مع الرئيس شي جينبينغ يومي 14 و15 ماي.
وشنت الولايات المتحدة وإيران هذا الأسبوع هجمات جديدة في الخليج العربي، في خضم صراعهما على السيطرة على مضيق هرمز، حيث فرضتا حصاراً بحرياً متبادلاً، مما هدّد الهدنة الهشة في الأساس.
وقال ترمب، لاحقاً، إن البحرية الأميركية ستساعد السفن على المرور عبر المضيق. إلا أن هذه العملية توقفت مؤقتاً بعد أن أعلن ترمب، أمس، إحراز «تقدم كبير» نحو التوصل إلى اتفاق شامل مع إيران
ولم يصدر بعد أي رد فعل من طهران. وقال وزير الخارجية الإيراني إن هجمات يوم الاثنين أظهرت أنه لا يوجد حل عسكري للأزمة، وجاءت بعد أن قال إن طهران تدرس طلب ترمب إجراء مفاوضات.
وبينما تحافظ بكين على موقف محايد بشكل عام من النزاع، فقد عارضت استهداف سيادة إيران وسهّلت أيضاً جهود وساطة. وحثت الصين مراراً الولايات المتحدة وإيران على الحفاظ على وقف إطلاق النار ورفع القيود في مضيق هرمز