عبد الرؤوف التومي يتذكر ...نكهة ريف زمان بـ«المغيلة» لا تنسى
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2026/08/11
تحت شمس ماي وجوان وجويلية اللاهبة، كان ريف مغيلة يتحول إلى خلية نحل لا تهدأ. إنه موسم الحصاد، أو كما يسميه الأهالي بلهجتهم الشجية: «موسم النوادر». هناك، حيث تتسابق السواعد السمر، وتمتزج حشرجة المنجل بأهازيج عفوية، تنساب من حناجر النسوة والرجال، تطرد التعب وتستحضر الفرح. بعد رحلات مضنية جيئة ...
التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2026/08/11
تحت شمس ماي وجوان وجويلية اللاهبة، كان ريف مغيلة يتحول إلى خلية نحل لا تهدأ. إنه موسم الحصاد، أو كما يسميه الأهالي بلهجتهم الشجية: «موسم النوادر». هناك، حيث تتسابق السواعد السمر، وتمتزج حشرجة المنجل بأهازيج عفوية، تنساب من حناجر النسوة والرجال، تطرد التعب وتستحضر الفرح. بعد رحلات مضنية جيئة ...
التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2026/08/11