ضاعت تونس وراء شعارات الثورة الكاذبة!

ضاعت تونس وراء شعارات الثورة الكاذبة!

تاريخ النشر : 18:36 - 2020/12/17

تحتفل تونس اليوم بالذكرى العاشرة لاندلاع ثورة 17 ديسمبر-14 جانفي. عشر سنوات من بناء تأسيسي بدأه التونسيون من أجل الحرية، الكرامة و العدالة الاجتماعية.
سقط المئات من الشهداء رافعين شعارات خيل إلينا أنها ستكون الخلاص من تراكمات عقود من القمع والاضطهاد والكرامة لكنها بقيت فقط وقودا انتخابيا لأحزاب وحكومات فشلت في تحقيق تطلعات شعبها
ماذا بقي لنا من لهيب الحراك الاجتماعي؟ هل هو  رماد الاعتصامات ام حطب الإرهاب داخل و خارج المجلس ؟
نسب الفقر التي تجاوزت عشرين في المائة و شعب لا يتجاوز مدخوله 3 دولارات يوميا و الذي يجعلنا في أعلى ترتيب الشعوب الاكثر تعاسة في العالم ؟ ام هو ارتفاع منسوب العنف داخل مجلس النواب و انصراف ممثلي الشعب عن هموم من انتخبهم و اختارهم و اصطفاهم للدفاع عن مصالحه.
هذا التهاون و الخذلان الذي حصده الشعب التونسي من الطبقة السياسية يمهد بما لا يجعل مجالا للشك لثورة دموية تكون ضحيتها الدولة التونسية التي جاهد من اجل بناءها الآباء المؤسسون و على رأسهم الحبيب بورقيبة.
لذلك فاني أوجه نداء اخيرا لكل القوى الديمقراطية و التقدمية، الى من يؤمن بالدولة الوطنية الاجتماعية من اجل توحيد الجهود و الخطاب و تكوين جبهة سياسية فكرية مدنية تكون قاطرة  من اجل اعادة بناء الدولة على أسس المطالب الثورية لثورة 17 ديسمبر و فلسفة بناة  دولة الاستقلال من اجل دولة واحدة موحدة وراء شعار حرية نظام عدالة من اجل النهوض بتونس و رفعها مع البلدان المتقدمة خاصة و أن تونس هي من اول البلدان العربية التي حررت المرأة و اطلقت عنان ابداع أبنائها.
 

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

إن الجسد يؤدي بصاحبه إلى الإنحراف والعقل يقوده إلى الجريمة "فاروق بطل رواية مواسم الريح للأمين ال
20:07 - 2026/01/27
أنا لست من اللذين يقارنون منشآتنا الرياضيّة بما هو موجود في قطر أو السعوديّة أو حتّى المغرب لأنّي
07:00 - 2026/01/27
 «أنا الدولة والدولة أنا» ، عبارة رنانة اختلف المؤرخون القدامى والجدد على مدى صحة نسبتها حرفيا لل
07:00 - 2026/01/26
لم تكن عشرية ما بعد 2011 مجرّد تجربة سياسية فاشلة، بل كانت لحظة انكشاف تاريخي بكلّ ما تحمله الكلم
07:00 - 2026/01/26
لا تهدأ التطورات التي تشهدها منطقة القرن الافريقي منذ الاعتراف الإسرائيلي بإقليم «أرض الصومال» كد
07:00 - 2026/01/26
1) التضاد الرئيسي بين مشروع إيران الثورة والامبريالية الامريكية:
07:00 - 2026/01/26
كانت عمّتي تُصِرُّ على أن «تُشيِّد» على أبنائها و بناتها في الأعراس،  فتدفع «للطبابلي» ما يُعادل
07:00 - 2026/01/25